تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 900

مساهمون:

ص٩٠٠
بمن رقي بعلمه سموا ، وأصبح للوصي سميا ، وتاريخه سنة ثلاث وستين وثمان مائة . « 1 » وفي مدحه قول بعض المغاربة :
[ سلام « 2 » ] يخصّ الإمام العلم * كبير القضاة وكهف الأمم غياث الورى ملجأ القاصدين * إذا حادث مدلهم ألم سلام تأرّج أنفاسه * من المسك أذكى إذا المسك نمّ وأصحبه اللّه ألطافه * مقيما ومرتحلا حيث أم وردنا حمى الأمن من مجده * على علم للنهي ذي شيم تحار الخواطر في وصفه * ويعيا اللسان ويعيا القلم ولما حللنا بإيوانه * حللنا بنادي الندى والكرم وأيقنت إذ جئته للسلام * بأنّ الزمان سيلقي السلم وناديت دهرا عنا « 3 » خطبه * وراءك إني دخلت الحرم فلا ضيم « 4 » في ظله يختشى * ولا ضير في أهله يجترم وكلّ ملم به آمن * إذا ما ألمّ به ذو ألم وكيف يضام وأنّى يضار * عبيد بقاضي القضاة اعتصم لقد كفي الجور جار له * ونال من الخير أوفى القسم وإني وعلياه في كلّ ما * أروم به منجح لا جرم
توفي قاضي القضاة نور الدين « 5 » سنة سبع وتسعين وثمان مائة « 6 »
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر القصيدة ساقط في : ت . ( 2 ) بياض في الأصل د : والتكملة عن م ، س . ( 3 ) في الأصل د : غنا ، والتصحيح من بقية النسخ . ( 4 ) في م : فلا ظلم . ( 5 ) « نور الدين » ساقطة في : م . ( 6 ) في الأصل د : ستة سبع وستين وثمان مائة . وفي ت : سبع وستين وتسع مائة .