بالجملة التي قد تكون جزء الكلام ، وليست إحدى الثلاثة ، إذ أجزاء الجملة لا تخلو عن هذه « 1 » الثلاثة ، فصح أن أجزاءه لا تخلو منها ولو انتهاء ، ثم اختار الأول وجعل الضمير للكلام مرادا به الكلمة باصطلاح المتقدمين على الاستخدام .
301 « * » علاء الدين بن عمر الحلبيّ المعروف بابن شيء للّه . أحد أعيان التجار ، وأخو الحاج عثمان « 2 » - المتقدّم ذكره - لأبيه .
كان في الدولة الجركسية معلم الداركورة « 3 » كأبيه وأخيه ثم تنزه عن معلميتها . وأثمر ماله ، وحسنت حاله إلى أن « 4 » قرب من الوفاة ، فأوصى بمال كبير « 5 » ليعمر به حوض بمحلة المشارقة « 6 » عند باب العقد بها ، فصرف بعد وفاته في عمارتها ، فلم يف فأكمل عمارتها الخواجا سعد اللّه الملطيّ « 7 » من ماله .
وأوصى أيضا لعلماء حلب وفقرائها « 8 » بألف دينار سلطانيّ ففرقت « 9 » على أربابها [ بعد وفاته ] « 10 » بمباشرة الشيخ زين الدين عمر ابن
هامش
( 1 ) ساقطة في : س .
( * ) ( 000 - 941 ه ) - ( 000 - 1534 م )
انظر ترجمته في : « أعلام النبلاء 5 / 506 » .
( 2 ) انظر الترجمة ( 294 ) .
( 3 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 888 ) .
( 4 ) في ت : إلى قرب ، وفي م : إلى قريب .
( 5 ) في س : إلى مال كثير .
( 6 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 104 ) .
( 7 ) انظر الترجمة ( 198 ) .
( 8 ) في س : وفقهائها .
( 9 ) في م : فصرفت .
( 10 ) التكملة عن : م ، ت .