تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 881

مساهمون:

ص٨٨١
ولي قضاء « 1 » حلب سنة تسع وعشرين « 2 » [ وتسع مائة ] « 3 » ، وفي سنة إحدى وثلاثين في ذي الحجة منها عقيب صلاة عيد « 4 » الأضحى بالجامع الكبير ، أمر أن يتقدم الإمام الحنفي ، فيصلي بالمحراب الكبير الملاصق للمنبر قبل الشافعي ، ويصلي الشافعي به من « 5 » بعده ، فبقي هذا إلى عامنا « 6 » الذي نحن الآن في آخره « 7 » عام أربعة وستين « 8 » ، بعد أن عهدنا المحراب الكبير مختصا بالشافعية ، والذي عن يمينه وهو الغربيّ مختصا بالحنفية على وفق ما نقله الزين الشّماع في ( عيون الأخبار « 9 » ) من ( تاريخ الشيخ أبي ذر « 10 » ) من أن المحراب الكبير كان مختصا بالأئمة الشافعية ، والذي عن « 11 » يمينه بالحنفية ، والمحراب الأصفر الذي عن شماله بالحنابلة ، ومحراب الغربية كان مختصا بالمالكية . وكان له مدة إقامته بحلب شغف « 12 » تام بجمع الكتب سمينها وغثّها ، جديدها ورثها ، حتى جمع منها بالجاه ببدل « 13 » وبدونه ما يناهز تسعة آلاف مجلد ، وجعل فهرستها مجلدا مستقلا ، يذكر فيه الكتاب ومن ألفه . ولم يعرف مؤلفي عدة من الكتب ، فكتب أسماءها ،
هامش
( 1 ) في س : ولي القضاء سنة . ( 2 ) في « الكواكب السائرة 2 / 188 » : اثنتين وعشرين ، ولعله خطأ ، انظر « نهر الذهب 1 / 303 » . ( 3 ) التكملة من : م ، ت . ( 4 ) ساقطة في : ت . ( 5 ) ساقطة في : س . ( 6 ) في م : إلى عامنا هذا الذي . ( 7 ) في س : نحن الآن فيه آخر عام . ( 8 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » . ( 9 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 65 ) . ( 10 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 14 ) . ( 11 ) ساقطة في م . ت . ( 12 ) في م ، ت : شفع . ( 13 ) في ت ، س : ببذل .