به وقال [ له ] « 1 » : ما هذا أردت بسؤالي آنفا ، كيف أنت ؟ إنما سؤالي « 2 » عن حالك في الصلاة مع حلول المرض بك . لقد لسعتني حيّة وقتا من الأوقات ، فكان سمها كلما آلمني توضأت وصليت إلى أن ذهب عني ضررها بإذن اللّه تعالى « 3 » .
274 « * » عبد الكريم بن أحمد بن أبي بكر بن عليّ . الشيخ زين الدين ، الحمصيّ الأصل ، الحلبيّ المولد ، المعروف بابن الأشنانيّ ، الشافعيّ أولا ، الحنفيّ آخرا .
كان كوالده أحد تجار حلب ، ثم اعتنى « 4 » بصنعة التوريق ، وكتب الخط اللطيف الأنيق ، وصار في الدولة الرومية كالجركسية « 5 » يكتب للناس الوثائق الشرعية ، حتى صارت كائنة عيسى باشا « 6 » مع الحلبيين بسبب قتل قرا قاضي « 7 » ، فكان ممن سيق منهم « 8 » إلى رودس « 9 » ، فتوجه إليها ، وثبت بها ونبت ، وصار فيها خطيبا وإماما بالجامع الذي أنشأه بها المقام الشريف السليماني « 10 » بعد أن افتتحها في صفر سنة تسع وعشرين [ وتسع مائة ] « 11 » ، بعضها عنوة ، وبعضها صلحا عن « 12 » محاصرة تقدمت « 13 »
هامش
( 1 ) التكملة عن . م ، ت ، س .
( 2 ) في م : سؤالك .
( 3 ) ساقطة في : م .
( * ) ( 000 - 962 ه ) - ( 000 - 1554 م )
( 4 ) في الأصل د ، م : اعني . والتصحيح من ت ، س .
( 5 ) في الأصل د ، م ، ت : كالجراكسة . والتصحيح من : س .
( 6 ) انظر الترجمة ( 358 ) .
( 7 ) انظر الترجمة ( 320 ) .
( 8 ) ساقطة في : س .
( 9 ) سبق التعريف بها في حاشية ص ( 439 ) .
( 10 ) انظر الترجمة ( 201 ) .
( 11 ) التكملة عن : ت .
( 12 ) في س : من غير .
( 13 ) ساقطة في : س .