البشخاناه « 1 » . وصار الناس يهرعون إليه بالأموال وغيرها ، وهو يصرف ذلك في وجوه الخير من عمل بعض الركايا « 2 » وإصلاح كثير « 3 » من الطرقات ، بإزالة ما فيها من الحزونات « 4 » وغيرها .
وكان إذا رأى « 5 » طائرا على قبة بركة « 6 » جامع حلب قال : إنّ « 7 » هذا رسول « 8 » أتاني يخبر « 9 » بكذا وكذا « 10 » ، ويكره سماع اليراع « 11 » وينفر « 12 » إذا سمعه في مقام السماع . وإذا اجتمعت عنده مآكل متنوّعة « 13 » خلط بعضها ببعض ، ولو مع المنافرة بينها « 14 » ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن الكلّ يجري في مجرى « 15 » واحد .
وربما نسبت إليه مكاشفات ، ومع هذا فقد كان / متهما بمحبة النظر إلى الغلمان « 16 » .
هامش
( 1 ) وفي م : البشخانة . والبشخاناه لفظ فارسي معرب ومعناه حسبما ذكر :
الناموسية - الكلّة - انظر « السلوك 1 / 2 / 249 التعليق ( 1 ) » .
( 2 ) الركايا ، ج ركية : البئر ذات الماء .
( 3 ) وفي م : بعض الطرقات .
( 4 ) الحزونات : ج حزونة : غلاظة الأرض .
( 5 ) وفي : با ، س . وفي الأصل د : را طائر . وفي م : إذا طائر . وفي ت :
وقف طائر .
( 6 ) بركة : ساقطة في س .
( 7 ) إن : ساقطة في س .
( 8 ) وفي م ، ت : رسولي ،
( 9 ) وفي م ، ت : يخبرني .
( 10 ) ساقطة في : با .
( 11 ) وفي م : الراع ، واليراع : من الآلات الموسيقية الهوائية ، تصنع عادة من القصب وصوتها مطرب شجي .
( 12 ) وفي س : ويتغير .
( 13 ) وفي س : منوعة .
( 14 ) وفي م ، ت : بينهما وفي س : فيها .
( 15 ) وفي ت : مجراء .
( 16 ) وفي ت : للغلمان .