الذين « 1 » سمع منهم الشعر وقال : إنه ولد في حدود الثمانين والثماني مائة بسرمين « 2 » ، ونشأ بها عند أمه « 3 » لموت والده ، حتى بلغ . ثم ارتحل إلى الشام فزار « 4 » بيت المقدس ، ودخل القاهرة ، وأقام بجامع الأزهر أربع سنين ، واشتغل بالعلم ، ولازم جماعة منهم الشيخ نور « 5 » الدين المحليّ . وتردد للقاضي « 6 » زكريا ، ثم ذهب لمكة « 7 » في سنة ثلاث عشرة « 8 » وتسع مائة ، وأقام بها سبع سنين متوالية ، وقرأ بها « 9 » العلم .
قال « 10 » : وقرأ على الوالد جانبا من صحيح البخاريّ ، ونظم ونثر .
انتهى كلامه .
ومن شعره ما مدح « 11 » به عمي الكمال الشافعيّ « 12 » حيث قال في « 13 » مطلع قصيدة « 14 » :
وهيفاء التثني في الكثيب * تميس بقامة الغصن الرطيب
تريك البدر إذ تبدو « 15 » محيّا * بمثل معاطف الرشأ الربيب
تجنت في الهوى عمدا فصدّت « 16 » * ولم تعطف على الصبّ الكئيب
وقد كانت تواصل من بعيد * وقد صارت تقاطع من قريب
هامش
( 1 ) في ت ، س . وفي الأصل د ، با م : الذي .
( 2 ) سرمين : قرية تابعة لمحافظة ادلب اليوم . سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 185 )
( 3 ) وفي م : عند والده لموت أمه .
( 4 ) وفي م : وزار .
( 5 ) نور الدين المحلي : ( 000 - 922 ه ) - ( 000 - 1516 م ) تلميذ المحدث البرهان البقاعي ، توفي بمصر في شهر صفر . انظر : « مفاكهة الخلان 2 / 6 » .
( 6 ) وفي ت : إلى القاضي .
( 7 ) وفي س : إلى مكة .
( 8 ) وفي م : ثلاث وعشرين .
( 9 ) بها : ساقطة في . س .
( 10 ) قال : ساقطة في با .
( 11 ) وفي م : ما يمدح .
( 12 ) انظر ترجمته ذات الرقم ( 509 )
( 13 ) في : ساقطة في : س .
( 14 ) وفي ت : قصيدته .
( 15 ) وفي س : تبدي .
( 16 ) وفي س : وصدت .