الكبيسيّ « 1 » ثم الحلبيّ .
كان معتقدا عند الناس ، كثير المحبة للعلماء والصلحاء ، عظيم الميل إلى مجالس « 2 » العلم والعظة « 3 » والذّكر ومن « 4 » المجالس التي حضرها مجلس سمع فيه التقيّ أبو بكر بن محمد - ابن الحيشيّ « 5 » - ثلاثة أحاديث من أول باب صفة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم من الشمائل على « 6 » الرحلة مسند الدنيا ، الشيخ محمد بن « 7 » مقبل بن عبد اللّه المؤذّن المعروف « 8 » بالجامع الأمويّ بحلب وأجاز لهما ، وإن كان التقيّ قد استوعب الكتاب سماعا عليه على ما مرّ في ترجمته .
واتفق « 9 » لوالدي والكمال « 10 » النبهانيّ معه أنهما تردّدا « 11 » في الرواح إلى مكان ، وتحيّرا ، أيتوجهان إليه أم لا ؟ فبينما هما داخلان إلى الجامع المذكور إذا « 12 » هو بين أيديهما وهو « 13 » يقول : السلام عليكما ، أروح أو « 14 » ما أروح ؟
فقالا له : ( ونحن أيضا نروح أو ما « 15 » نروح ؟ فقال : روحوا ) ، « 16 » فقالا
هامش
( 1 ) الكبيسي : نسبة إلى كبيسة - تصغير كبسة - عين في طرف برية السماوة على أربعة أميال من هيت ، انظر : « معجم البلدان 4 / 435 » .
( 2 ) وفي س : مجالس العلماء .
( 3 ) ساقطة في : س ، وفي م : والفطنة .
( 4 ) وفي م : قرر .
( 5 ) ترجمه المؤلف : انظر الترجمة ( 104 )
( 6 ) وفي س : إلى .
( 7 ) ابن مقبل : ( 779 - 870 ه ) - ( 1377 - 1465 م ) الشيخ محمد ابن مقبل الحلبي أخذ عنه في الشهباء علماء لا يحصون ، القيم بجامعها والمؤذن به انظر :
« الضوء اللامع 10 / 53 » و « إعلام النبلاء 5 / 278 » .
( 8 ) المعروف : ساقطة في با ، ت .
( 9 ) وفي س : اتفق .
( 10 ) ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 477 ) .
( 11 ) وفي م : ترددا إليه في .
( 12 ) وفي م ، س : إذ .
( 13 ) وهو ساقطة في : س .
( 14 ) وفي م : أم لا .
( 15 ) وفي م : أم لا .
( 16 ) ما بين القوسين ساقط في : س .