فنظرا « 1 » ، فإذا هو قد سقط [ عليه ما ذكر ] « 2 » ، قال الحاج « 3 » أبو بكر ، وهو « 4 » صادق فيما يقول - : فكشفت عليه ، فوجدته لم يتغير ، ولا ظهرت له رائحة كريهة ، وإنما تقطع « 5 » الكفن من عند كتفه قليلا .
ومن شعره في مؤذن اسمه قاسم لم يكن حسن الصوت [ قوله ] « 6 » :
إذا ما صاح قاسم في المنار * بصوت منكر شبه الحمار
فكم سبابة « 7 » في كلّ أذن * وكم سبابة في كلّ دار
وكان [ قد ] « 8 » قدم مرة من دمشق ، فأنشده شيخنا العلاء الموصلي « 9 » لنفسه هذه الأبيات « 10 » :
لبابك بدر الدين أهديت مدحة * ( تفوق « 11 » بذكراك المعتقة الصهبا
لقد كنت عينا في دمشق ولم تزل « 12 » ) * تجاوز « 13 » في ميدان شقرائها الشهبا
فلا غرو إن فقت النفوس مكانة * بطلعتك الغراء في حلب الشهبا
فأجابه ملقبا له بنور الدين على عادة المصريين في تلقيب عليّ به : فقال هذه الأبيات « 14 » :
هامش
( 1 ) وفي د وبا وم فنظروا ، وفي ت : فنظر .
( 2 ) التكملة عن : ح .
( 3 ) ساقطة في : س .
( 4 ) وفي با : فهو .
( 5 ) وفي س : انقطع .
( 6 ) التكملة عن : ت .
( 7 ) وفي م : شياية ، وفي ح : في كل وسط .
( 8 ) التكملة عن : با وح .
( 9 ) هو علي بن محمد الحصكفي الشافعي المتوفى سنة 925 ه ، ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 330 ) .
( 10 ) « هذه الأبيات » ساقطتان في : ت .
( 11 ) وفي ت : يفوق .
( 12 ) ما بين القوسين ساقط في با والبيت فيها :لبابك بدر الدين أهديت مدحة * تجاوز في ميدان شقرائها الشهبا( 13 ) وفي ت : تجاول .
( 14 ) « هذه الأبيات » : ساقطتان في : ت .