واللآلي « 1 » ، المصون عن شوائب الركة ، الذي « 2 » فتح عليه بمكة فهو فتح مكة الموسوم « 3 » ( بالفتح المبين ( في مدح شفيع المذنبين ) « 4 » .
ومن النص السبحاني والكلام البليغ السحباني المسمى ) « 5 » ( [ بفيض الجود على حديث ] « 6 » فيض الوجود في شيبتني هود ) « 7 » . فإذا هما عقد باهر ، وجمان « 8 » منير زاهر ، يفصحان عن دراري « 9 » ودرر ، ويضيئان بين دياجير وطرر ، خطر لي في شأن مؤلفهما وواضعهما « 10 » هذه الأبيات السقيمة والمقدمات العقيمة ، طالبا منه العذرة طلب الوصل من معشوق بني عذرة « 11 » .
حزت فينا فضيلة وذكاء * ظهرا في الورى ظهور ذكاء
هامش
( 1 ) في د ، س : والنصاب المالي ، وفي م : والنصاب اللآلي ، وفي ت :
وانتضاب اللآلي .
( 2 ) في س : التي .
( 3 ) في الأصل د ، م : المرسوم . والتصحيح من : ت .
( 4 ) ( الكشف : 2 / 1234 ) ، وفي ( الشذرات : 8 / 381 ) : « الفتح المبين في مدح سيد المرسلين » .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 6 ) التكملة عن « هدية العارفين 1 / 584 » .
( 7 ) في الأصل د : « فيض الوجود في شيبتين ( كذا ) هود » وفي م ، ت :
« بفيض الجود على حديث شيبتني هود » وذكره ابن العماد الحنبلي كذلك انظر : « شذرات الذهب 8 / 336 » وقد اعتمد الأستاذ محمد أحمد دهمان ما جاء في « شذرات الذهب » وأجرى تصويبه للخطإ الوارد في « الكواكب السائرة 2 / 170 السطر العاشر .
( 8 ) في الأصل د : وجهان ، وفي م : وجوهر نير زاهر ، وفي ت :
وحربار منير زاهر . والتصحيح من : س .
( 9 ) في الأصل د : دراي .
( 10 ) في م : وواصفها .
( 11 ) قبيلة حجازية تنتسب إلى اليمن ، عرفوا برقة القلب ورهافة الحس وطهارة العشق ، ومثلهم جميل بثينة . انظر الموسوعة العربية الميسرة ص : 1192 ، وفي ت زيادة : والقصيدة التي مدحناه بها مطلعها هذه الأبيات .