أيّها الفاضل اللبيب الملبّي * خلة « 1 » الفضل إذ دعته « 2 » دعاء
من له صنعة القريض أطاعت * وزهيرا « 3 » عصته والخنساء
وإذا أصدر الكلام بليغا * عن ثناياه أعجز البلغاء
فوق ما نال من جليل علوم * حاز منها مهابة وارتقاء
ارتقاء على منابر مجد * دونها فرقد السماء اعتلاء
أوليس ( الفتح المبين ) « 4 » مبينا * إنّه في القريض نال السماء
سيّما والقريض في شأن من قد * خصّه اللّه فاصطفاه اصطفاء
سيد العرب والأعاجم طرّا * من له اللّه أنطق العجماء
و ( بفيض الجود « 4 » ) استفاض لدينا * إنه باذل « 5 » العلوم سخاء
يا له مصقعا لو أن عكاظا « 6 » * حلّ فيها لحيّر « 7 » الخطباء
وكذا ذو المجاز « 8 » لو جاز فيه * مانح الشعر أخجل « 9 » الشعراء
حجّة في محجة العلم بل ذو « 10 » * قدم فيه تعجز القدماء
هامش
( 1 ) في ت : فله .
( 2 ) في س : داعته .
( 3 ) في س : وزهير .
( 4 ) ( الفتح المبين وفيض الجود ) كتابان لصاحب الترجمة انظر « الكشف 2 / 1234 » . وفي س : الجواد .
( 5 ) في د : باذلي والتصحيح من : م ، س .
( 6 ) عكاظ : من أسواق العرب كانت تجتمع فيه القبائل مدة عشرين يوما في شهر شوال كل سنة بموضع يقال له الأثيداء بين نخلة والطائف وذي المجاز خلف عرفة ، وكان الشعراء والخطباء يحضرون هذا السوق ويتناشدون الاشعار ويتبارى فيه الخطباء .
( 7 ) في م : بخير .
( 8 ) ذو المجاز : موضع بالقرب من مكة . اشتهر بالسوق التي كان يقيمها العرب ابان الجاهلية وتبدأ إقامة هذه السوق الأخيرة في الأول من ذي القعدة حتى اليوم الثامن .
انظر : « القاموس الاسلامي 2 / 450 » .
( 9 ) في س : نجل الشعراء .
( 10 ) في الأصل د ، م : ذا قدم . والتصحيح من : س .