وفي ظل دوح المرخ مرخيّ عضوه * فحيث انثنى « 1 » أعرضن « 2 » عن ذلك المرخ « 3 »
وأوقفني على تأليفين له للكتابة « 4 » عليهما ، فكتبت « 5 » له بعد البسملة :
الحمد للّه الذي منحنا من زمزم « 6 » الفضلاء شربا ، ولكشف الأستار عن أسرار البلغاء إربا ، والصلاة والسلام على سيد ولد آدم عجما وعربا ، وأفضل من وطئ الغبراء شرقا وغربا ، الممدوح المحمود في الأولى « 7 » والعقبى ، المنعوت المبعوث من صميم العرب العربا ، المنزل عليه :
( ( فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ) )
« 8 » ، وإن حاز « 9 » قربا ، الموحى إليه :
( ( فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) )
« 10 » وإن فاز « 11 » بالحظ الأربى ، وعلى آله وصحبه « 12 » نجوم سماء التحديث « 13 » والإنباء ، ورجوم عداة الحديث فما أكرمهم آلا وصحبا . إلى أن قلت : قد وقفت على ما وضعه صاحبنا العالم الفاضل المفنن بين « 14 » ثلة « 15 » الأفاضل ، عزّ الملة والدين عبد العزيز ابن عليّ المكيّ الزّمزميّ الشافعيّ ، رده اللّه إلى سرة البطحاء آمنا ، وكشف له من أنوار « 16 » أرجائها ما كان كامنا من العقد الغالي والنضار
هامش
( 1 ) في الكواكب : فحيث انتهى .
( 2 ) في ت ، س : اعرض .
( 3 ) في الكواكب : « المرخي » .
( 4 ) في م : الكتابة .
( 5 ) في س : فكتب .
( 6 ) زمزم : تقدم التعريف بها في حاشية الصفحة ( 206 ) .
( 7 ) في ت : الأزل .
( 8 ) سورة هود 11 / 113 .
( 9 ) في م : جاز .
( 10 ) سورة البقرة 2 / 147 .
( 11 ) في م ، صار ، وفي ت : حاز .
( 12 ) في س : وأصحابه .
( 13 ) في م ، ت : نجوم السماء ، الحديث والانباء .
( 14 ) في الأصل د ، با ، م ، ت بني والتصحيح من : س .
( 15 ) في م : ثلاثة .
( 16 ) في ت : نور .