وهو ممن آذاه « 1 » البدر السيوفيّ من غرباء « 2 » الفضلاء ، وذلك أنه لما اجتمع به سأله . ألك زوجات ؟ فقال له : نعم . فقال : كم هنّ ؟ فقال الشيخ عبد الصمد : ثنتان . فقال : قد « 3 » استعملت الجمع فيما دون الثلاثة كما في قوله تعالى :
( ( وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ) )
« 4 » . فخطأه بأن في الآية احتمالين ظاهرين يأبيان « 5 » ذلك مع التصريح بهما في التفسير ، وهو عود الضمير في حكمهم إلى داود وسليمان والخصمين ، أو إلى القوم في قوله تعالى
( ( غَنَمُ الْقَوْمِ ) )
لا إلى داود وسليمان خاصة ، / فلم يذعن البدر ولا سلم إذ لم يسلم الصدر ، فأسمعه فظيع الكلام وسمع منه . وانفصلا على ذلك .
255 « * » عبد العزيز بن عبد الرحمن .
قاضي القضاة عزّ الدين العقيليّ الحنفيّ المشهور بابن العديم وبابن أبي جرادة .
توفي سنة اثنتين وثمانين وثمان مائة ودفن بالجبيل « 6 » بحلب . - كما وجدته بخط ابن السيّد منصور الحنبليّ « 7 » - .
هامش
( 1 ) في م : أواه .
( 2 ) في م : قدماء .
( 3 ) في م : فقال له لقد .
( 4 ) سورة الأنبياء 21 / 78 .
( 5 ) في م بائنين .
( * ) ( 811 - 882 ه ) - ( 1408 - 1477 م ) .
( 6 ) مقبرة في حلب تقع في الحي المعروف اليوم بحي الجبيلة انظر : « نهر الذهب 2 / 390 » .
( 7 ) لعله محمد بن محمد بن علي المتوفى في أواخر القرن التاسع . ترجمه المؤلف انظر الترجمة : ( 493 ) .