الخير والكرم والجود . أما بعد : فقد وقفت على هذه الأبيات الفائقة الراقية الرائقة ، اللاحقة السابقة فوجدتها طرفت وظرفت ، وصفت كما وصفت ، وكلما لمحت ملحت ، ولو قابلت قوافي غيرها لمحت . فللّه درّها ما أنقى « 1 » درها :
شهدت لناظمها بفضل وافر * وتمكّن في فنّه وتبحّر « 2 »
وكذلك العلماء قد شهدوا بما * شهدت به بتأكّد وتقرّر
ومتى يفاخر غيره حكمت له * بتقدم ولغيره بتأخّر
وينفّذ الحكام ما حكمت به * أو ما رأيت خطوطهم في المحضر
وهذا مطلع القصيدة المذكورة :
أحيا العلا ، مجد من أعلى السّماك سما * قامي العدا ، من لهم لمّا سما وسما
ليث الشّرى ، هكذا جلّت مهابته * داعي الثّنا ، نخبة « 3 » الأيام والعلما
[ تبر طلا ، ذكره صرحا له رقا * درّ الندى ، إن أجادت كفّه الديما ] « 4 »
/ أقصى الذّرا ، بهجة العليا مكانته * له الثّنا ، سيّد « 5 » سادت به العظما
هامش
( 1 ) في الأصل د وم : أبقى والتصحيح من بقية النسخ .
( 2 ) في م : وتحرر .
( 3 ) في الأصل د وفي م : تحبه وفي س : نخب .
( 4 ) البيت ساقط في الأصل : د وم .
( 5 ) في الأصل د : له النسا سيد سادات به العظما ، وفي م : له السيادسة . والتصحيح من : س .