ودونك في القريض كعوب حسن * تشم على معاطفها الشميما
مختّمة الأنامل ما فككنا * لغيرك في بلاغتها ختوما
يجرّد ذا « 1 » الفقار اللحظ منها * ويعطف قدّها الأسل « 2 » القويما
وما يحكي بها رشأ رخيم * ولكن تفتن الرشأ الرخيما
رقى عبد الرؤوف إليك فيها * وراق فأمّل الرأف « 3 » الرحيما
وصلّى اللّه ما سجعت هتوف * على من أيّد النبأ العظيما
وآل والصحابة ما تزاهت * رياض عطّرت بكم النسيما
وله في العمّ المشار إليه قصيدة نسجها على منوال ( عنوان الشرف ) « 4 » وعرضها على مشايخ الإسلام بالقاهرة ، فقرظ « 5 » له عليها القاضيان الشهاب ابن النّجار الحنبليّ « 6 » ، والشرف يحيى الدميريّ المالكىّ « 7 » في جماعة وتلاهم شهاب الدين أحمد بن يونس الحنفيّ الشهير بابن الشلبيّ « 8 » فكتب له عليها ما نصه :
الحمد للّه الذي لا يخيب من سأله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد خير نبيّ [ مرسل ] « 9 » أرسله ، وعلى آله وأصحابه بركة الوجود ومعدن
هامش
( 1 ) في الأصل د : ذا القفار وفي س : ذو ، والتصحيح من م .
( 2 ) في س : الأثل .
( 3 ) في كل النسخ الرؤوف .
( 4 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 192 ) .
( 5 ) في الأصل د : فقرض .
( 6 ) انظر الترجمة ( 59 ) .
( 7 ) انظر الترجمة ( 613 ) .
( 8 ) في هامش : ت ، وفي « الكواكب السائرة 2 / 115 » و « شذرات الذهب 8 / 267 » : ابن الشلبي وفي جميع الأصول التي لدينا الشهير بابن الشبلي . وهو شهاب الدين أحمد بن يونس المصري الحنفي المعروف بابن الشلبي . ( 000 - 947 ه ) - ( 000 - 1540 م ) .
( 9 ) ساقطة في الأصل : د .