253 « * » عبد الرؤوف « 1 » اليعمريّ المصريّ الأزهريّ .
شاعر لطيف ، قدم ذات مرة إلى حلب ونزل بالمدرسة الشرفية « 2 » هو وبلديه الشيخ نور الدين عليّ العسيليّ « 3 » ، فاتفق للشيخ نور الدين أنه كتب للبدر الحسين ابن النصيبي « 4 » قصيدة من نظمه ضمنها قوله فيها :
ولكم كان كذا ، ولكم كان كذا ، ولكم كان كذا « 5 » فقال له صاحب الترجمة وقد أنشدها :
يا أخي وكم لكم « 6 » ؟ . .
ومن شعره قوله في مطلع « 7 » قصيدة يمدح بها عمي الكمال الشافعيّ وهما إذ ذاك بالقاهرة :
سلا عمّن سبى القمر الوسيما * وسوما « 8 » في قلائده النجوما « 9 »
وقولا عن فتى صاغ المعاني * وغاص على جواهرها التخوما
أيدري ذو السلامة في طباع * إذا أبدى لك الطبع السليما
إلى ما ذا أشير ؟ بأيّ كنز * تعوّض عن ذخائره العلوما
ومنها :
وما الجنات في الدنيا إذا ما * حوى فردوسها ذاك النعيما
هامش
( * ) ( 000 - 962 ه ) - ( 000 - 1554 م ) .
( 1 ) في م ، ت : عبد الرزاق .
( 2 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 24 ) .
( 3 ) انظر الترجمة ( 340 ) .
( 4 ) انظر الترجمة ( 161 ) .
( 5 ) « ولكم كان كذا » الثالثة ساقطة في م ، س .
( 6 ) في الأصل د : وكم لكمه ، وفي م ، ت : يا أخي ولكم ، والتصحيح من س .
( 7 ) « في مطلع » ساقطة في : با .
( 8 ) في س : وسوى .
( 9 ) أثبت ناسخ ت ، البيت الأول هذا من القصيدة وأهمل باقيها مكتفيا بالقول « وهي قصيدة طويلة » .