يومئذ . ثم كان تركه للخضاب من بعد ذلك الخطاب « 1 » .
وكانت وفاته - رحمه اللّه تعالى - في ربيع الأول « 2 » سنة خمس وعشرين وتسع مائة « 3 » عن نائبة ألمت « 4 » به بغير حقّ من قبل زين العابدين ابن الفناريّ « 5 » - قاضي حلب - كما سيأتي « 6 » في ترجمته . وكان له إذ صلي عليه بالجامع الكبير بحلب « 7 » مشهد عظيم ، ودفن بمقابر الحجاج ، ووضع تحت رأسه طاقية الشيخ الصالح الورع المعتقد علاء الدين علي بن صبر « 8 » الدين الجبرتي التي وهبها له بوصية منه . وكان الشيخ علاء الدين من أكابر المعتقدين بالقاهرة . توفي بها في ذي القعدة سنة تسع مائة .
ومن خطه المبارك نقلت أنّ جدّه صبر الدين - هكذا بالباء « 9 » - وإن تعارف الناس التلقيب « 10 » بصدر الدين - بالدال « 11 » - .
ولما مضى عليه « 12 » في قبره عشرة أشهر واثنا عشر يوما رآه أحد ولديه في المنام ، وهو يشكو من سقوط لبن القبر على ضلعه ، فتوجه إليه ولده « 13 » والحاج أبو « 14 » بكر الحجار المعروف بابن الحصنية « 15 » ،
هامش
( 1 ) ساقطة في : س ، وفي م وت : الخضاب .
( 2 ) وفي با : الأولى .
( 3 ) « تسع مائة » ساقطتان في با .
( 4 ) وفي م : المسرية .
( 5 ) هو : زين العابدين بن محمد شاه الفناري المتوفى سنة 926 ه ، انظر الترجمة ( 195 ) .
( 6 ) وفي با : يأتي .
( 7 ) ساقطة في با .
( 8 ) وفي م : جير ، وعلاء الدين هو علي بن يوسف بن صبر الدين الجبرتي الأزهري المقرئ سبق التعريف به في حاشية الترجمة ( 139 ) .
( 9 ) وفي س : بالواو .
( 10 ) وفي م : بالتلاعب وهي ساقطة في س وح .
( 11 ) في : ت ، وفي د وم : بالصاد .
( 12 ) وفي با : وهو في قبره .
( 13 ) ساقطة في با .
( 14 ) وفي م : أبي .
( 15 ) وفي ح : الحصنة وهو أبو بكر بن علي بن أبي بكر الحصكفي المتوفى سنة 967 . ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 115 ) .