حكمه « 1 » في حلب بتوريث ذوي الأرحام « 2 » من الشافعيّة من مورثهم ، مخالفا للحكم السلطانيّ الذي أخرجه القاضي علاء الدين المشهور بقرا قاضي « 3 » - الآتي ذكره - بمنع توريثهم ، وضبط ما كان لهم ، إن لو ورثوا ، لبيت المال « 4 » .
ولم يتعاط « 5 » الأحكام الشرعية « 6 » إلا من غير ترجمان ( لقدح وقع في ترجمان « 7 » ) المحكمة وتحاشيه عن آخر لئلا « 8 » يقدح فيه أيضا ، وصار في منصبه متواضعا مطرحا . وخرج الناس مرة « 9 » للاستسقاء فخرج معهم ثلاثة أيام متوالية إلى أمكنة « 10 » نائية ماشيا بثياب البذلة « 11 » .
واهتم بترميم مقام الخليل « 12 » صلوات اللّه وسلامه عليه خارج باب المقام ، وتنمية « 13 » أوقافه ، واعتاد الخروج إليه كل جمعة في صدر النهار .
ولام خطيب الجامع الخسرويّ « 14 » إذ وقف بالدرجة العليا من
هامش
( 1 ) في م : كلامه .
( 2 ) في م : الاراحم .
( 3 ) انظر الترجمة ( 320 ) .
( 4 ) في م : ما كان لهم أن يورثوا .
( 5 ) في م : يتعاطى .
( 6 ) ساقطة في : م .
( 7 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 8 ) وفي م : ليلا ، وفي ح : عن الآخر لئلا .
( 9 ) ساقطة في : با .
( 10 ) في م : أن مكنه نائبه ماشيا بثياب بذله .
( 11 ) في با ، م ، ت : بذلة .
( 12 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 81 ) .
( 13 ) في م : وتتمة .
( 14 ) هو جانب من عمارة عظيمة جدا تشتمل على جامع عظيم ومدرسة وتكية ومطبخ ، ومحلتها في غربي السلطانية وجنوبي سراي منقار ، وكانت تعرف بمحلة البهائي أوصى بعمارتها خسرو باشا - كافل حلب - مولاه فروخ بن عبد المنان الرومي . وكان انتهاء بنائها سنة 951 ه . وهي أول جامع ومدرسة وتكية بنيت في أيام الدولة العثمانية بحلب .
« نهر الذهب 2 / 116 » .