تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
- بزاي قبلها ساكن قبله حاء مهملة - . ومع ما كان عنده من الذكاء لم يكن له حظ من « 1 » فهم علم « 2 » العروض ، حتى إنه شرع في قراءته علينا ، فصار يجري بيننا وبينه ما به يسوء خلقه من تكرير التقرير مع عدم وصوله إلى المراد . ثم كان يعود إلى دماثة الخلق كأن ما كان لم يكن . توفي ببلد القصير « 3 » مطعونا سنة اثنتين وستين « 4 » .

231 « * » عبد اللّه بن ناصر الدين بن سبيخ « 5 » الحلبيّ الشافعي ، المشهور بابن ناصر الدين .

كان يؤدب الأطفال ، وعليه قبول من تأديبهم وفي قراءة مولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ومع اشتغاله بالتأديب كان يكتب في كل شهر مصحفا بالخط الحسن . واتفق له في آخر عمره أنه أحضر للشهادة على يهوديّ بحق فارتشى نائب قاضي حلب ، وكان روميا يعرف بمحمد بن حمزة « 6 » ، فأمر أن يحضر الخصم بين عدة من اليهود ، ثم قال للشيخ عبد اللّه : بيّن المشهود عليه ، فعين غيره لضعف بصره ودهشته ، فامتحنه والعياذ باللّه « 7 » ، فلم يمض قليل من الزمان إلا وحضر إبراهيم « 8 » باشا الوزير الأعظم للمقام الشريف السليمانيّ بحلب ، فصلب محمد بن حمزة لظلم كان منه .
هامش
( 1 ) في س : في . ( 2 ) ساقطة في : س . ( 3 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 22 ) . ( 4 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » . ( * ) ( 00 - حوالي 940 ه ) - ( 00 - 1533 م ) . ( 5 ) في م ، ت : شيخ . ( 6 ) لم نقع على ترجمة له . ( 7 ) في م ، ت زيادة : « تعالى » . ( 8 ) انظر الترجمة ( 27 ) .