202 « * » سليمان بن نذر - بالنون والذال المعجمة - العينيّ ، ثم الحلبيّ ، الحنفيّ ، خليفة الشيخ محمد الكواكبيّ « 1 » ، الأردبيليّ الطريقة « 2 » .
كان من الصلحاء العبّاد ، والورعين الزهّاد .
قيل : إنه قدم إلى شيخه هذا أول قدومه زائرا فامتحنه بأن أمره ببيع ماله في قريته من أغنام ، وخيول ، وأثاث ، ويأتيه بما جمعه من المال . فامتثل أمره ، وأتاه به ، فأخذه منه ، وخبأه في الحقيقة له عنده ، فلم يكترث له ، فما شعر إلا وقد أصابت أهل قريته جائحة قتل ونهب مال ، فأخبر الشيخ بما وقع ، فعند ذلك أخرج له الشيخ جميع ماله بكماله ، وأذن له أن يعود إلى مأمنه ، فقوي اعتقاده في الشيخ ، فصار من مريديه ، ثم من خلفائه .
قيل : وكان يقول : مثلي ومثل سليمان كمثل بئرين كان بينهما حائط ، فزال الحائط ، واختلط الماءان « 3 » ، إلى أن توفي سنة إحدى عشرة « 4 » ودفن في مقابر الصالحين بحلب ، وقبره بها « 5 » معروف يزار « 6 » .
203 « * * » سليمان ابن الشيخ شمس الدين محمد المشهور بابن شرارة ، المنجبيّ « 7 » الأصل ، الشافعيّ .
هامش
( * ) ( 000 - 911 ه ) - ( 000 - 1505 م )
( 1 ) انظر الترجمة ( 458 ) .
( 2 ) نسبة إلى الطريقة الأردبيلية التي أنشأتها الأسرة الصفوية قبل توليها الحكم .
( 3 ) وفي م : الماء .
( 4 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » .
( 5 ) في م : بحلب .
( 6 ) في م ، ت زيادة : « رحمنا اللّه وإياه » .
( * * ) لم نهتد إلى سنة وفاته .
( 7 ) نسبة إلى منبج . وهي بلدة قديمة تقع بين حلب والفرات ، وهي اليوم مركز منطقة تتصل بحلب بطريق معبدة طولها 80 كم ، انظر « معجم البلدان 5 / 206 والتقسيمات الإدارية 378 » .