وجمع في خواص الحروف شيئا ، وادعى حل ( الزايرجة السبتيّة « 1 » ) التي خفيت « 2 » أسرارها إلا على بعض الأفراد كما أشرنا إلى ذلك في قولنا :
فقد ناك يوم السبت ترتع في الرّبى * وطالع سعدي غارب مال عن سمتي
وصرت خفيا فيه عن نور ناظري * كأنّك من أسرار زايرجة السّبتي
/ وبلغني أنه صار يتمنع عن تعليم بعض الكتب العلمية إلا بفتوح ، ومن نظمه ما مدح « 3 » به المنظومة « 4 » المذكورة ورفعه إلى ناظمها ملتزما فيه حرف السين في غالب كلماتها فقال « 5 » :
سطور لها حسن عن الشمس أسفرت * سباني سنّ « 6 » باسم وسلام
فعن يوسف سارت وفي الحسن أسندت * سقتني سلافا والكؤوس حسام « 7 »
فسهل لها « 8 » سفك النفوس وقد سعى * يساعد فيه سالف وسهام
فسرعان ما سلّت سيوفا نواعسا * فسيرا فسيرا فالسيوف سطام « 9 »
هامش
( 1 ) هي المنسوبة إلى العالم المعروف بأبي العباس أحمد السبتي - وهو من أعلام المتصوفة بالمغرب - في أواخر المائة السادسة الهجرية ، ويذاع عنها باستفادة الغيب منها بعلمها . انظر : « كشف الظنون 2 / 948 » .
( 2 ) في م : ختمت .
( 3 ) في د : نظم ، والتصحيح من : م وت .
( 4 ) في س : هذه المنظومة .
( 5 ) في م : فقال حيث قال .
( 6 ) في ت : سر .
( 7 ) في الكواكب السائرة 3 / 149 : بسام
( 8 ) في م وت : لنا .
( 9 ) في « العقد المنظوم 2 / 247 » على هامش وفيات الأعيان :فسرعان ما سلت سيوف نواعس * فسبرا فسبرا فالسيوف سطاموفي م : مترعات ما سلت . . . وفي الأصل د : بالسيوف . وسطام : حديدة تحرك بها النار ،