المعرة « 1 » ، فأشار صاحب المجلس اليه ان اهج القاضي شهاب الدين لينشرح « 2 » صدره بما يصدر منهما وكان الخطيب من القصور فيما دون مرتبة الشاعر ، بل الشعرور « 3 » ، فقال :
قويضي الباب هزّاني * شويخ النحس نصراني
فأنشد بديهة يقول :
خطيب الدّير لا مسّي « 4 » بخير * ولا زالت تدور به الدّوائر
عليه « 5 » كآبة الكفّار حقّا * لأنّ الدّير مأوى كلّ كافر
توفي سنة إحدى وثمانين وثمان مائة أو بعدها « 6 » .
50 « * » أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر « 7 »
الشهاب « 8 » أبو الفضائل المرعشي الحلبي « 9 » الحنفي .
هامش
( 1 ) ألحقت المعرة اليوم بمحافظة ادلب بعد سلخها عن حلب وترتبط بادلب بطريق معبدة طولها « 39 » كم وهي مركز المنطقة . والمعرة مدينة عامرة كثيرة الفواكه والثمار والخصب ، شرب أهلها من الآبار ، وفيها ضريح الشاعر الكبير أبي العلاء المعري وهي تقع في منتصف طريق حمة حلب انظر : « التقسيمات الإدارية ص 273 و « تقويم البلدان / 265 »
( 2 ) وفي م : ليشرح .
( 3 ) وفي س : الشعور .
( 4 ) وفي م : لا أمسى .
( 5 ) وفي ت : كأية .
( 6 ) أثبت السخاوي تاريخ وفاة صاحب الترجمة سنة 887 ه . انظر : « الضوء اللامع 1 / 256 » .
( * ) حياته ( 786 - 872 ه ) - ( 1384 - 1467 م ) انظر ترجمته في :
« الضوء اللامع 1 / 254 » « شذرات الذهب 7 / 314 » « هدية العارفين 1 / 133 » « إعلام النبلاء 5 / 280 » نقلا عن « در الحبب » واعتمادا على غيره . « الأعلام 1 / 100 » « كشف الظنون 2 / 1520 » .
( 7 ) وفي م : بن عمة الشهاب .
( 8 ) وفي س : الشهابي .
( 9 ) ساقطة في م ، ت ، س .