والدي يسيرا » إلى « 1 » أن قال : « وفي الجملة كان على حلب به جمال » وذلك بعد أن ذكر قصته مع المحب أبي الفضل « 2 » ابن الشحنة في الحصة التي كانت بيده بكلّز « 3 » من قبل السلطان جقمق ، لما أغرى به جماعة وهو بالقاهرة ، عند السلطان ، حتى قالوا « 4 » : إنه يحب ابن عربي ويدرس كتبه ، فأخرجها عنه وأعطاها لابن الشحنة ، فسافر الشهاب إلى القاهرة ، لبراءة ساحته ، فصادف ابن الشحنة في الطريق ، قال « 5 » الشيخ أبو ذر : وكان ساذجا .
فقال له ابن الشحنة : لأي شأن تذهب ؟ قد أخبرنا « 6 » السلطان ببراءتك فرجع من طريقه .
ومن مدائحه ما أنشده السخاوي / لبعضهم :
« عن العلماء يسألني خليلي * ألا قل لي فمن أهدى وأرشد ؟
ومن أحمدهم قولا وفضلا * فقلت : المرعشيّ الشّيخ أحمد « 7 »
ومن نظمه : قوله في شاب حسن سبح فتلطخ بالتراب :
هامش
( 1 ) إلى أن : ساقطتان في : ت وفي م : الحان : ( كذا ) .
( 2 ) محب الدين أبو الفضل محمد بن محمد ابن الشحنة المتوفى سنة 890 ه . ترجمة المؤلف انظر الترجمة ( 404 ) .
( 3 ) وفي س : بيده ببلدة بكلز . وكلّز : « مدينة في تركية في الشمال من حلب ، تبعد عنها نحوا من ( 60 ) ميلا وتقع بين حلب وعينتاب ، وقد زادت أهميتها بعد خراب عزاز سنة 658 على يد التتر . تحيط بكلز من جهاتها الأربع البساتين والزيتون والكروم .
وتشتهر بكثرة الزيت انظر : « نهر الذهب 1 / 369 » .
( 4 ) ساقط في ، س .
( 5 ) في : س ، وفي الأصل د ، م ، ت : فقال
( 6 ) وفي م : فان أخبرني السلطان وفي ت : قال : أخبرني السلطان
( 7 ) عن « الضوء اللامع 1 / 254 » .