وبكى عليه بكاء شديدا ، إلى أن أخذ في ذكر القبر وهوله ، وأنه لم يعدّ له شيئا سوى الإسلام .
وبالجملة فقد كان جمال المجالس وحظوة المجالس ، حتى إنه لم يخل له عنه « 1 » غالب المحافل إلى « 2 » إن كان بدر جماله الآفل « 3 » .
49 « * » أحمد بن أبي بكر بن سراج الدين « 4 »
أقضى القضاة شهاب الدين البابي الشافعي المشهور بابن سراج وبقاضي الباب الشافعي « 5 » . ولي قضاءها بعد وفاة « 6 » جدي الزين عبد الرحمن « 7 » الحنبلي وكان شاعرا ظريفا « 8 » ، ومحاضرا لطيفا ؛ غير أن هجوه أحكم من مدحه .
ومن شعره :
إنّي رأيت حبيبي * قد جاء بالياسمين
نحوي فقلت لنفسي * يا نفس بالياس منّي « 9 »
والياس ههنا ينبغي ألا تقرأ بالهمز « 10 » ؛ بل بالألف ليتحقق أمر التجنيس معه « 11 » .
هامش
( 1 ) وفي س : لم يخل منه وفي ت : لم يحل عنده ان كان بدر جماله آفل .
( 2 ) ساقطة في م وت وس .
( 3 ) وفي ت وس وم آفل . وفي إعلام النبلاء : هو الآفل .
( * ) حياته - : ( 00 - 881 أو بعدها ) - ( 00 - 1476 م أو بعدها ) انظر ترجمته في : « الضوء اللامع 1 / 256 » وفيه وفاته سنة 887 ه « إعلام النبلاء 5 / 288 ، نقلا عن « در الحبب » باختصار .
( 4 ) في : س وساقطة في الأصل د ، م ، ت
( 5 ) وفي ت : الثاني .
( 6 ) وفي م : وفات .
( 7 ) زين الدين أبو البشرى عبد الرحمن بن الحسن بن محمد الربعي التاذفي الحلبي المتوفى بعد سنة 832 ه ترجمه المؤلف . انظر الترجمة : ( 240 ) .
( 8 ) في : م ، ت . وفي الأصل د : طريفا .
( 9 ) وفي م ، ت : بالياس مين .
( 10 ) وفي م وت : بالهمزة .
( 11 ) ساقطة في م .