من عمره صار من نوادر الزمان « 1 » ] . وأنه كتب عنه قصيدة في « 2 » ختم البخاري من أبياتها « 3 » :
دموعي قد نمّت بسر غرامي * وباح بوجدي للوشاة سقامي
فأضحى حديثي بالصبابة مسندا * ومرسل « 4 » دمعي من جفوني هامي « 5 »
وله : ما كتب به لأخيه « 6 » :
ما خلت برقا بأرجاء الشآم بدا * إلا تنفّست من أشواقي الصّعدا « 7 »
وله ترجمة ذكرها شيخنا جار اللّه بن فهد المكي « 8 » ، وحكى فيها ما اتفق له مع السلطان الغوري « 9 » ، بسبب الرجل المدني « 10 » الذي رمي بالزنى ، وأقر بالتهديد والضرب ثم أنكر ، إذ أفتى الشيخ بعصمة روحه وعدم رجمه ، فغضب السلطان بسبب ذلك ، وعزله من مشيخة مدرسته المستجدة بالقاهرة ، فاستمر ملازما منزله يقصده الناس للأخذ عنه في العلوم العقلية والنقلية .
قال شيخنا الزين الشماع في « القبس الحاوي لغرر « 11 » ضوء السخاوي « 12 » »
هامش
( 1 ) « الضوء اللامع : 1 / 135 » .
( 2 ) في الأصل د ، م ، ت ، س : من . وما أثبت عن « الضوء اللامع 1 / 135 »
( 3 ) انظر : « الضوء اللامع 1 / 135 » .
( 4 ) وفي الأصل د ، س : كمرسل .
( 5 ) وفي م ، ت : دامي . والبيتان في الضوء 1 / 135 » .
( 6 ) وفي م ، ت : كتب إلى أخيه متشوقا . وكذلك في الضوء 1 / 136
( 7 ) انظر : الضوء اللامع 1 / 136 .
( 8 ) جار اللّه محمد بن عبد العزيز بن عمر المكي المتوفى سنة 954 ه . ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 124 ) .
( 9 ) الملك الأشرف قانصوه بن عبد اللّه الغوري المتوفى سنة 922 ه . ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 381 ) ، وقضية الزنى المنوه عنها مبسوطة في « شذرات الذهب 8 / 119 » .
( 10 ) ساقط في : س
( 11 ) وفي م : لغرة .
( 12 ) « القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي » انتخبه الزين عمر الشماع المتوفى سنة 936 ه . من الضوء اللامع . انظر « كشف الظنون 2 / 1089 ، 1315 »