على حظيرة « 1 » بها أنواع من الخضروات « 2 » بوسطها « 3 » أيضا .
وبعد أن وضع أزدمر « 4 » في بركتها « 5 » وقاعتها ، لما أكمل عمارتها سكرا مذابا ، ونادى للناس أن يدخلوها للابتهاج بها ، ويشربوا من بركتها .
قال شيخنا الزبن الشماع « 6 » وقد حضرت دروسه « 7 » بالقاهرة سنة إحدى عشرة [ وتسع مائة « 8 » ] فأتى بفوائد كثيرة ، وختم المجلس بنكتة فيها بشارة جليلة ، فقال ما حاصله : أختم المجلس ببشارة عظيمة ظهرت لي في قوله تعالى :
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
« 9 » قال : قوله تعالى :
نَبِّئْ
.
أي : يا محمد .
عِبادِي
: شرفهم بياء الإضافة إلى تقدس ذاته ، فأوقع ذكرهم بينه وبين نبيه ، فعباد وقع ذكرهم بين ذكر نبيهم وذكر ربهم ، لا ينالهم - إن شاء اللّه تعالى - ما يضرهم . بل المرجو من كرم اللّه تعالى أن يحصل لهم ما يسرهم بمنّه وكرمه . كذا في « عيون الأخبار » « 10 » لشيخنا . وله في « الضوء اللامع » للسخاوي ترجمة حسنة « 11 » ، منها : ما نقله عن البرهان البقاعي « 12 » أنه قال : [ إنه في العشرين
هامش
( 1 ) في م ، ت : حصيرة .
( 2 ) في الأصل د ، م ، ت ، س : الخضراوات .
( 3 ) ساقطة في . ت .
( 4 ) أزدمر بن عبد اللّه المتوفى سنة 899 ه ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 85 )
( 5 ) وفي م ، ت ، س : بركة قاعتها .
( 6 ) الزين عمر الشماع المتوفى سنة 936 ه ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 341 ) .
( 7 ) وفي م ، ت . درسه .
( 8 ) التكملة عن : ت .
( 9 ) سورة الحجر 15 / 49 .
( 10 ) « عيون الأخبار فيما وقع لصاحبه في الإقامة والأسفار » تأليف الزين عمر الشماع المتوفى سنة 936 ه . انظر ترجمة مؤلفه : ( 341 ) وانظر « كشف الظنون 2 : 1184 »
( 11 ) انظر : « الضوء اللامع 1 / 134 » .
( 12 ) البرهان البقاعي : ( 809 - 885 ه ) - ( 1406 - 1480 م ) إبراهيم ابن عمر بن حسن الرباط البقاعي الشافعي ، محدث ومفسر . انظر : « الأعلام 1 / 50 » .
و « الضوء اللامع 1 / 101 » و « شذرات الذهب 7 / 339 . »