تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وهذه قصيدة طويلة تنيف على تسعين بيتا ( وله ) مشيرا إلى تعلق النفس الانساني بالعلم الجسماني :
طال الثواء بدارة الهجران * مثوى الكروب قرارة الأشجان معمورة اللأواء معترك الردى * مأوى الخطوب غيابة الأحزان يا حيرة لغريب ألقاه النوى * في مهمه ناء عن العمران شط المزار عن الاخلة وانقضى * زمن اتصال الأهل والأوطان قد كان من ملأ علت أقدارهم * ومكانهم قد فاق كل مكان ما ان يحد جهاتهم بمحدد * كلا ولا أوقاتهم بزمان تبدو ضمائرهم بغير مترجم * يجري تحاورهم بغير لسان بينا يسير على بلهنية من ال * عيش الرغيد بروضة الرضوان يختال في حلل الكرامة زاهيا * مستنزها في ساحة السيجان إذ ناله ما لم يمر بباله * وبدا له ما ليس في الحسبان فجرى عليه يراعة التقدير بال * أمر المقدر أيما جريان فهوى بمهواة العناصر بغتة * فكأنما يرمى به الرجوان نأت الديار عن الأهالي والذرا * وتجاورت باسافل وأداني طورا يفارقهم وليس مفارقا * حينا يدانيهم وليس بداني يوما يعاديهم بموجب طبعه * وقتا يؤانسهم بحكم قران فاعتادهم بعد اللتيا والتي * وسرى اليه خليقة الجيران قد خولطت أنواره بغياهب * واسود شعلة ناره بدخان تبدو شوارقها لديه تلألؤا * ايماض برق فاتر اللمعان يا حائرا في أمره مالي متى * تجثو بدار مذلة وهوان حتام ترتع في مراتع غفلة * وإلام تسلك مسلك الخسران فكأنّ قلبك في جناحي طائر * بادي التقلب دائم الخفقان ما زلت تبغي مطلبا عن مطلب * وتحل في مغنى عقيب مغاني أو ما كفى ما قد بلغت من المنى * قد كان ما في ؟ ؟ ؟ كان