بهانه از بي خونر بزما جه مىجويى * بست قاتل ما حسن بي بهانه تو
( وله ) أشعار تركية أضربنا عن ذكرها بناء على مقتضى عادتنا ( وله ) من التآليف حاشية التجريد للشريف الجرجاني وحاشية شرح الكافية للمولى عبد الرحمن الجامي وحاشية الدرر والغرر للمولى خسرو ولم يتم وله الاسعاف في علم الأوقاف وله حاشية على كتاب الكراهية من الهداية وله رسالتان متعلقتان بالوقف كتبهما في الحادثة التي وقعت بينه وبين المولى شاه محمد وهي معروفة وقد علق رحمه اللّه حواشي على المولى حسن جلبي لشرح المواقف للشريف الجرجاني من أوّل الكتاب إلى آخره وله كتاب المنشآت على لسان التركي وكتاب الاخلاق وله رسالة ضخمة تتعلق بالتفسير كتبها بعد ما جرت المناظرة بينه وبين الشيخ بدر الغزي .
* ( ومن المشايخ العظام والسادات الكرام الشيخ يعقوب الكرماني ) *
ولد رحمه اللّه ببلدة شيخلو وكان أبوه من الأجناد العثمانية والعساكر السلطانية وقد رغب المرحوم في تحصيل المعارف والعلوم فدار البلاد واشتغل واستفاد حتى انتظم في سلك أرباب الاستعداد بينا هو في اشتغاله وتحصيل مجده وكما له إذ رأى صورة الحشر في المنام وشاهد فيها شدائد الساعة وأهوال القيامة فوقع في حسرة واضطراب وأراد التشبث بالأسباب فاطلع على فئة في فيء شجرة لم يرهقهم ذلة ولا قترة وهم عن شدائد ذلك اليوم سالمون من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وإذا بمناد ينادي ويملأ بصوته ذلك النادي ان أردت سبيل الخلاص ورمت طريق المناص فلتجتهد في اللحوق والانضمام إلى هذه الأقوام فان لهم الزلفى عند ربهم في دار السلام فرامهم المرحوم وقصد وجد واجتهد حتى لحق بهم وانضم إليهم فلما انتبه من المنام حصل له تيقظ عظيم وتنبه تام وترك الرسوم المعتادة ورام الدخول في مسلك الصوفية السادة وصحب منهم الكثير ولم يقنع باليسير حتى وصل إلى قطب العارفين وبقية السلف الصالحين الشيخ سنان الدين المشتهر بسنبل فدخل في زمرة أصحابه وبالغ في التأدب بآدابه