زاده على ذلك الشرح وكتب حواشي على حاشية شرح التجريد للسيد الشريف وكتب تفسير سورة والضحى وسماه بتنوير الضحى في تفسير والضحى وله رسائل وتعليقات كثيرة روح اللّه روحه ونور ضريحه .
* ( ومنهم المولى العالم الفاضل أحمد بن المولى حمزة القاضي الشهير بعرب جلبي ) *
قرأ على علماء عصره حتى وصل إلى خدمة المولى موسى جلبي ابن المولى الفاضل أفضلزاده وهو مدرس بإحدى المدارس الثمان ثم ارتحل إلى مصر القاهرة في أيام دولة السلطان بايزيد خان وقرأ أيضا هناك على علمائها الصحاح الستة من الأحاديث وأجازوا له إجازة تامة وقرأ هناك أيضا التفسير والفقه وأصول الفقه وقرأ الشرح المطوّل للتلخيص بتمامه وأقرأ هناك طلبة العلم الشرح المزبور والمفصل للزمخشري واشتهرت فضائله بالقاهرة ورأيت له كتاب الإجازة من شيوخه وشهدوا له فيه بالفضيلة التامة والعفة وصلاح النفس وقرأ رحمه اللّه في القاهرة من العلوم الهندسة والهيئة وغير ذلك من المعارف ثم أتى بلاد الروم وبنى له الوزير قاسم باشا مدرسة بقرب من مدرسة أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه فدرس هناك مدة عمره وكان رحمه اللّه عالما صالحا عابدا زاهدا كريما حليما سليم النفس صحيح العقيدة حسن السمت وقورا صبورا مريدا للخير لكل أحد وكان يدرس ويفيد وانتفع به كثير من الناس وكان أكثر اشتغاله بتفسير البيضاوي والفقه مات رحمه اللّه تعالى في سنة خمسين وتسعمائة روح اللّه تعالى روحه ونور ضريحه .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى شمس الدين أحمد الشهير بورق الشمس الدين ) *
قرأ رحمه اللّه على علماء عصره ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم صار