بمدرسة الوزير داود باشا بالمدينة المزبورة ثم صار مدرسا بالمدرسة القلندرية بالمدينة المزبورة ثم صار مدرسا بمدرسة الوزير علي باشا بالمدينة المزبورة ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بادرنه ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان مات وهو مدرس بها في سنة احدى وأربعين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى كريم النفس محققا مدققا مشتغلا بنفسه وكان لا يذكر أحدا بسوء وكانت له مشاركة في العلوم كلها نور اللّه تعالى مرقده .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى سليمان الرومي ) *
قرأ على علماء عصره ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم صار مدرسا بمدرسة انقره ثم صار مدرسا بمدرسة توقات ثم صار مدرسا بمدرسة الوزير علي باشا بقسطنطينية ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنة وتوفي وهو مدرس بها وكانت وفاته في مجلس خاص بالعلماء عند حضور سلطاننا الأعظم في وليمته المباركة لختن أولاده الكرام وقد سقط مغشيا عليه فحمل عن المجلس إلى خيمة ومات هناك وذلك في سنة سبع وثلاثين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى مشتغلا بنفسه معرضا عن التعرض لأبناء الزمان وكان لا يذكر أحدا الا بخير وكان يدرس للطلبة ويفيدهم روح اللّه تعالى روحه ونور ضريحه .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى قطب الدين المرزيفوني ) *
قرأ رحمه اللّه على علماء عصره ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل علاء الدين علي الجمالي المفتي ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم صار مدرسا بمدرسة ازنيق ثم صار مدرسا بمدرسة الوزير داود باشا بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بمدرسة طرابوزان ومات وهو مدرس بها في سنة خمس وثلاثين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى صاحب كرم وأخلاق حميدة ووفاء ومروءة وكانت له مشاركة في العلوم وكان له خصوصية بالعربية والفقه وله تعيلقات على نبذ من شرح الوقاية لصدر الشريعة وعلى شرح المفتاح للسيد الشريف روح اللّه روحه ونور ضريحه .