كمال باشا والمولى حسام جلبي والمولى نور الدين ثم وصل إلى خدمة المولى خير الدين معلم سلطاننا الأعظم ثم صار مدرسا بمدرسة قاسم باشا بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بالمدرسة الأفضلية بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بمدرسة الوزير محمود باشا فيها ثم صار مدرسا بسلطانية بروسه ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان وعين له كل يوم تسعون درهما ثم صار قاضيا بمصر المحروسة ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور في ولاية أناطولي ثم عجز عن إقامة الخدمة لاختلال وقع في رجله فعزل عن ذلك وعين له كل يوم مائة وخمسون درهما بطريق التقاعد ومات على تلك الحالة في سنة ثلاث وستين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى عالما فاضلا صالحا محققا مدققا عالما بالعلوم الشرعية والعقلية وكان صاحب وقار وحشمة وكان ذا ثروة بنى دار التعليم في قرية قمله وبنى دار القراء بمدينة قسطنطينية ودفن بها روح اللّه روحه ونور ضريحه .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى محيي الدين محمد الشهير بمرحبا جلبي ) *
قرأ رحمه اللّه على علماء عصره منهم المولى ركن الدين ابن المولى زيرك والمولى أمير جلبي ثم وصل إلى خدمة المولى خير الدين معلم سلطاننا الأعظم ثم صار مدرسا بمدرسة جندبك بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بمدرسة قراحصار ثم صار مدرسا بمدرسة الوزير علي باشا بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنة ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم صار قاضيا بدمشق الشام ثم صار قاضيا بمدينة بروسه ثم صار قاضيا بمدينة ادرنه وتوفي وهو قاض بها في حدود الخمسين وتسعمائة كان رحمه اللّه عالما فاضلا محققا مدققا صاحب ذكاء وفطنة وكان سليم الطبع حليم النفس مريدا للخير محبا للفقراء روح اللّه روحه ونور ضريحه .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى محيي الدين بير محمد ابن المولى علاء الدين علي الفناري ) *
قرأ على علماء عصره ثم ارتحل إلى بلاد العجم وقرأ هناك على علماء سمرقند وبخارى ثم أتى بلاد الروم وأعطاه السلطان سليم خان مدرسة الوزير المرحوم