تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
انتقل إلى خدمة المولى بالي الأسود وصار معيدا لدرسه ثم صار مدرسا بمدرسة أمير الامراء بمدينة أدرنة ثم صار مدرسا بمدرسة الوزير أحمد باشا ابن ولي الدين بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بالمدرسة الفرهادية بالمدينة المزبورة ثم صار مدرسا بمدينة جورلي بنواحي قسطنطينية وهو أول مدرس بها ثم صار مدرسا بمدرسة محمود باشا بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بادرنه ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم صار قاضيا بمصر المحروسة ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور في ولاية أناطولي ثم صار مفتيا بمدينة قسطنطينية ثم تقاعد عن الفتوى وعين له كل يوم مائتا درهم ثم صار مدرسا بإحدى المدارس الثمان ثم صار قاضيا بالعسكر المنصور بروم ايلي ومرض بعد صلاة العشاء ولم يمض نصف الليل حتى مات وقيل مرض بعد صلاة العصر ومات بعد صلاة المغرب وذلك في سنة أربع وخمسين وتسعمائة كان رحمه اللّه تعالى مرضي السيرة محمود الطريقة قريب الجانب طارحا للتكلف متواضعا صاحب بشاشة وكان مشتغلا بالعلم الشريف وكان حافظا للقرآن العظيم وكانت له مشاركة في العلوم وكانت له يد طولى في الفقه والحديث والتفسير والاصولين وكان مواظبا على الطاعات مشتغلا بالعبادات وكان قوالا في الحق لا يخاف في اللّه لومة لائم وبالجملة كان رحمه اللّه تعالى سيفا من سيوف اللّه تعالى وقاطعا بين الحق والباطل وحسنة من محاسن الأيام وله بعض تعليقات على الكتب الا انها لم تشتهر بين الناس روح اللّه روحه ونور ضريحه .

* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى محيي الدين محمد بن قطب الدين محمد ) *

قرأ رحمه اللّه على علماء عصره قرأ أولا على المولى شيخ مظفر العجمي ثم على المولى سيدي جلبي القوجوي ثم على المولى يعقوب ابن سيدي علي ثم على المولى الفاضل ابن المؤيد ثم صار مدرسا بمدرسة أحمد باشا ابن ولي الدين بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بمدرسة المولى محمد ابن الحاج حسن بمدينة قسطنطينية ثم صار مدرسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بمدرسة الوزير علي