حواش على نبذ من شرح المفتاح ورسالة متعلقة بعلم الفرائض ورسالة في حل حديثي الابتداء وله حواش ورسائل غير ذلك لكنها بقيت في المسودة ولم يتيسر له تبييضها لصوارف الأيام وتقلبات الزمان وهو أوّل أساتذتي وأوّل من تشبثت يداي بذيل افاضته : هواي أول ما عرفت من الهوى * ما الحب الا للحبيب الاوّل اللهم ارحمه وارحم والدي كما ربياني صغيرا واجمع بيني وبينهما في مستقر رحمتك بحرمة نبيك محمد صلّى اللّه عليه وسلم .
* ( ومنهم العالم الفاضل الكامل المولى قوام الدين قاسم بن خليل رحمه اللّه تعالى وهو عم هذا العبد الفقير ) *
قرأ في صباه على والده المولى خليل ثم على أخيه المولى مصلح الدين ثم على خاله المولى محمد النكساري ثم على الشيخ محمد ابن المولى خواجهزاده وهو مدرس بجنديك بمدينة بروسه ثم على المولى مصلح الدين الملقب بالبغل الأحمر وهو مدرس بمدرسة مناستر بالمدينة المزبورة ولما انتقل المولى مصلح الدين من المدرسة المزبورة إلى احدى المدرستين المتجاورتين بمدينة ادرنة ذهب عمي معه إلى ادرنه واشتغل عنده وحصل منه فضائل كثيرة ولما مات المولى مصلح الدين قرأ عمي على المولى ابن المؤيد ثم على المولى لطفي التوقاتي ثم على المولى العذاري وهم كانوا مدرسين بالمدارس الثمان ووقع عند الكل محل القبول واشتهرت فضائله بين أقرانه ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل خطيبزاده وقرأ عليه حواشيه على حاشية الكشاف للسيد الشريف وغير المولى المذكور مواضع كثيرة من حواشيه برد عمي عليه ثم انتقل إلى خدمة المولى ابن مغنيسا وهو قاض بالعسكر المنصور في ولاية روم ايلي ولما مات هو صار عمي مدرسا بالمدرسة الأسدية بمدينة بروسه ثم صار مدرسا بمدرسة المولى خسرو بالمدينة المزبورة ثم صار مدرسا بالمدرسة الإسحاقية باينه كول مات وهو مدرس بها في سنة تسع عشرة وتسعمائة وكانت ولادته سنة سبع وسبعين وثمانمائة وكان رحمه اللّه تعالى عالما فاضلا جريء الجنان طليق اللسان صاحب محاورة صعب النادرة وصاحب وجاهة ووقار وكان مدققا في العلوم وكان أكثر مهارته في العلوم الأدبية والعقلية وكان له تعليقات على الكتب المشهورة لكن