وفي جمادى الأخرى : أخذ السلطان حصن صيرة من بلاد شرعب على يد الفقيه علي بن محمد النظاري « 1 » .
وفي الشهر المذكور : قدم المهدي بن أحمد بن دريب رسولا من أخيه العزيز صاحب جازان بهدية إلى السلطان « 2 » .
وفي شعبان : فصل ريحان عن ولاية زبيد بالشريف عبد اللّه بن علي بن سفيان « 3 » .
وفيه أو في رمضان : قبض السلطان حصن ذي مرمر « 4 » .
وفي هذه السنة : قويت شوكة الفرنج ، وحصل على المسلمين منهم ضرر عظيم في ناحية الهند وهرموز أهلكهم اللّه « 5 » .
* * *
السنة الثالثة عشرة
فيها : وصل حسين الكردي أمير صاحب مصر من جدة في ثلاثة أغربة وثلاث برشات قاصدا الهند ، ولم يعلم أحد قصده حتى مرّ بباب المندب ، فلما وصل عدن . . استأذن أميرها مرجان الظافري في الدخول إلى حقّات ، فأذن له ، فدخل حقّات متأدبا ، وأضافه الأمير مرجان بضيافة عظيمة ، وأذن له في شحنة ما يحتاج إليه من ماء وحطب وغير ذلك ، وقصده من أهل عدن [ جماعة ] منهم محمد باجعيدان مترفدين ، فلم يخيب قصدهم ، ونزل جماعة من أصحابه إلى البلد يقضون حوائجهم ، ونادى [ . . . ] « 6 » في البلد بأن الناس في أمان اللّه وأمان السلطان قانصوه الغوري ، فنقم على ذلك الأمير مرجان حيث مكنهم من هذا النداء ، ثم توجه بجيشه إلى الديو لقتال الإفرنج الذين ظهروا في البحر وقطعوا طرق المسلمين « 7 » .
وفي هذه السنة : استولت الفرنج على هرموز ، وآمنوا من بها من المسلمين من التجار
هامش
( 1 ) « الفضل المزيد » ( ص 296 ) .
( 2 ) « الفضل المزيد » ( ص 296 ) .
( 3 ) « الفضل المزيد » ( ص 298 ) .
( 4 ) « الفضل المزيد » ( ص 300 ) .
( 5 ) « الفضل المزيد » ( ص 300 ) ، و « تاريخ الشحر » ( ص 79 ) .
( 6 ) موضع كلمة غير مقروءة .
( 7 ) « الفضل المزيد » ( ص 305 ) .