تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة أهل الشورى ، هاجر إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة ، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد ، وشهد اليرموك وفتح مصر ، وهو أول من سلّ سيفا في سبيل اللّه . وقال فيه النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « إن لكل نبي حواريا ، وحواريي الزبير بن العوام » « 1 » . وكان له ألف مملوك يؤدون له الخراج ، فيتصدق به في مجلسه وما يقوم منه بدرهم ، ومناقبه كثيرة . حضر يوم الجمل وانصرف تاركا للقتال ، فلما صار بوادي السباع بناحية البصرة . . قتله ابن جرموز وهو نائم ، وقيل : وهو يصلي في جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين . ثم أتى بسيف الزبير إلى علي ظنا منه أنه يرضيه قتله ، فقال علي رضي اللّه عنه ما سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « بشروا قاتل ابن صفية بالنار » « 2 » ، وقال لما رأى السيف : طالما فرج به الكرب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، رضي اللّه عنه .

251 - [ زيد بن صوحان ] « 3 »

زيد بن صوحان أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان العبدي ، يكنى : أبا سلمان ، وقيل : أبو سليمان . قال الشيخ اليافعي : ( كان من سادات التابعين ، صواما قواما ) ا ه « 4 » ونقل الكاشغري عن هشام الكلبي : ( أنه أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلم وصحبه ) « 5 » . ونقل عن ابن عبد البر : ( أنه قال : لا أعلم له صحبة ) ا ه « 6 »
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 2847 ) ، ومسلم ( 2415 ) . ( 2 ) أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 3 / 367 ) ، وأحمد ( 1 / 89 ) . ( 3 ) « طبقات ابن سعد » ( 8 / 243 ) ، و « معرفة الصحابة » ( 3 / 1202 ) ، و « الاستيعاب » ( ص 817 ) ، و « المنتظم » ( 3 / 355 ) ، و « أسد الغابة » ( 1 / 291 ) ، و « مختصر أسد الغابة » للكاشغري ( خ / 145 / أ ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 3 / 525 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 3 / 508 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 99 ) ، و « الإصابة » ( 1 / 550 ) . ( 4 ) « مرآة الجنان » ( 1 / 99 ) . ( 5 ) « مختصر أسد الغابة » ( خ / 145 / أ ) . ( 6 ) « مختصر أسد الغابة » ( خ / 145 / أ ) ، وانظر قول ابن عبد البر في « الاستيعاب » ( ص 250 ) .
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 304 | ابن أبي مخرمة / بوجمعه عبدالقادر