تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
اسمه بحيرا ، فسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عبد اللّه ، واسم أبي ربيعة : عمرو ، وقيل : حذيفة ، وقيل : اسمه كنيته ، يقال له : ذو الرمحين . أسلم يوم الفتح ، وعن عبد اللّه قال : استقرض مني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أربعين ألفا ، فجاءه مال فدفعه إلي وقال : « بارك اللّه في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الأداء » « 1 » ، كذا في « مختصر الكاشغري » « 2 » ، ولم يذكر تاريخ وفاته . وفي « تاريخ اليافعي » : ( أن عبد اللّه بن أبي ربيعة كان جليلا نبيلا من أحسن الناس وجها ، ولاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الجند - بفتح الجيم والنون - ومخاليفها من بلاد اليمن ) ، وذكره فيمن توفي سنة خمس وثلاثين من الهجرة « 3 » . قلت : قال الفاسي في تاريخه « العقد الثمين » : ( وله عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم حديث : « إنما جزاء السلف الحمد والوفاء » ، وهو على ما قيل : أحد الرجلين اللذين أجارتهما أم هاني في يوم الفتح ، وكان من أشراف قريش في الجاهلية ، وهو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاصي إلى النجاشي ) ا ه « 4 » واللّه سبحانه أعلم .

247 - [ عامر بن أبي ربيعة ] « 5 »

عامر بن أبي ربيعة ، ذكره الشيخ اليافعي فيمن توفي سنة خمس وثلاثين ، ولم يزد على ذلك « 6 » . وفي « الكاشغري » : ( عامر بن أبي ربيعة ، له صحبة ورواية ) « 7 » ، ولم يذكر وفاته . وما أدري أهو أخو عبد اللّه بن أبي ربيعة المخزومي المذكور آنفا أم لا ؟ واللّه سبحانه أعلم .
هامش
( 1 ) أخرجه النسائي ( 7 / 314 ) ، وفي « الكبرى » ( 6236 ) ، وابن ماجة ( 2424 ) ، وأحمد ( 4 / 36 ) . ( 2 ) انظر « مختصر أسد الغابة » ( خ / 211 / ب ) . ( 3 ) « مرآة الجنان » ( 1 / 89 ) . ( 4 ) « العقد الثمين » ( 5 / 136 ) . ( 5 ) « أسد الغابة » ( 3 / 123 ) ، و « مختصر أسد الغابة » للكاشغري ( خ / 196 / أ ) ، و « البداية والنهاية » ( 7 / 67 ) ، و « الإصابة » ( 2 / 240 ) ، و « شذرات الذهب » ( 1 / 201 ) . ( 6 ) انظر « مرآة الجنان » ( 1 / 86 ) . ( 7 ) « مختصر أسد الغابة » ( خ / 196 / أ ) .