وأقربهم من المطهرة ( 1 ) .
وامض معي حتى أريك النخلة التي تصلب على
جذعها ، فأراه إياها .
ويروى أن ابن زياد مر بجيشه يوما على تلك
النخلة أو الشجرة فتعلق العلم بتلك الشجرة وتمزق ،
فتشائم ابن زياد من هذا الحادث ، فأمر بقطع تلك
الشجرة ، وتم بيعها على أحد النجارين فقطعت أربع قطع .
وكان ميثم يتتبعها فقال لابنه صالح ، خذ مسمارا
واكتب اسمي واسم أبي على إحدى هذه القطع .
يقول صالح : فعلت ذلك ، وعندما صلبوا والدي ،
وجدت أنهم وضعوه على نفس الخشبة التي نقشت عليها
اسمه .
وكان ميثم يأتيها فيصلي عندها ويقول : بوركت
من نخلة ، لك خلقت ولي غذيت ، ولم يزل يتعاهدها حتى
قطعت ، وحتى عرف الموضع الذي يصلب عليه بالكوفة ،
هامش
( 1 ) حوض فيه ماء يتطهر منه الناس .