بعد واقعة النهروان
في الدرجات الرفيعة : [ خطب ] أمير المؤمنين ( عليه السلام )
حين استنفر أهل الكوفة للقتال بعد وقعة النهروان فلم
يجيبوه بما يرضاه ، وأكثروا اللغط في حضرته فساءه ذلك
منهم ، فقام حجر بن عدي وقال : لا يسؤوك يا أمير
المؤمنين مرنا بأمرك نتبعه ، فوالله ما نعظم جزعا على
أموالنا إن نفدت ولا عشائرنا إن قتلت في طاعتك .
خبره ليلة شهادة الإمام ( عليه السلام )
روى الشيخ المفيد وغيره ، أن ابن ملجم ،
وصاحبيه وردان التميمي وشبيب بن بجرة الأشجعي ، لما
عزموا على قتل الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ألقوا إلى الأشعث
بن قيس ما في نفوسهم فواطأهم عليه ، وحضر الأشعث
في تلك الليلة المسجد لمعونتهم على ما أجمعوا عليه ، وكان
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 28
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٨