فاقتتلوا ساعة ، فقتل من أصحاب الضحاك تسعة عشر
رجلا وقتل من أصحاب حجر رجلان ، وحجز الليل
بينهما ، فمضى الضحاك هاربا فلما أصبحوا لم يجدوا له ولا
لأصحابه أثرا [ فولوا مدحورين تاركين قتلاهم ] .
حرب الخوارج في النهروان
قال ابن الأثير : إن عليا ( عليه السلام ) لما استنفر الناس
بالكوفة إلى حرب أهل النهروان بعد حكم الحكمين
وطلب من الرؤساء أن يكتب له كل رئيس ما في عشيرته
من المقاتلة ، قام إليه جماعة من الرؤساء وقالوا : سمعا
وطاعة ، وكتبوا له ما طلب ، فكان من جملة الذين قاموا
حجر بن عدي .
ثم قال ابن الأثير : إن عليا ( عليه السلام ) عبأ أصحابه يوم
النهروان فجعل حجر بن عدي على ميمنة جيشه .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 27
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٧