وهذه الرواية مفصلة
روى ابن أبي الحديد : عن إبراهيم بن هلال الثقفي ،
أن معاوية دعا الضحاك بن قيس الفهري فوجهه بين ثلاثة
آلاف إلى أربعة آلاف رجل ليغير على أعمال علي ( عليه السلام ) ،
فأقبل الضحاك فنهب الأموال وقتل من الأعراب حتى مر
بالثعلبية فأغار على الحجاج فأخذ أمتعتهم ، ثم أقبل فلقي
عمرو بن عميس بن مسعود الذهلي فقتله في طريق
الحاج ، [ فلما بلغ ذلك الإمام عليا ( عليه السلام ) ] دعا حجر بن
عدي الكندي فعقد له على أربعة آلاف رجل فخرج حجر
بأصحابه حتى مر بالسماوة ( 1 ) ، فلقي بها امرأ القيس بن
عدي بن أوس الكلبي ، وهم من أصهار الإمام الحسين بن
علي ( عليهما السلام ) فكانوا أدلاء على الطريق وعلى الماء ، ولم يزل
مغذا السير في أثر الضحاك حتى لقيه بناحية تدمر فواقعه
هامش
( 1 ) وهي أرض بني كلاب .