تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
فقال شريك لمسلم بن عقيل ، إن هذا الفاجر عائدي العشية فإذا جلس فاقتله ، ثم اقعد في القصر وليس أحد يحول بينك وبينه فإن أنا برأت من وجعي من أيامي هذه سرت إلى البصرة وكفيتك أمرها . فلما كان العشي وقبل أن يصل ابن زياد لعيادة شريك بن الأعور فقال : لمسلم : لا يفوتنك الرجل إذا جلس ، فقام هاني فقال : إني لا أحب أن يقتل ابن زياد في داري ، كأنه استقبح ذلك ، فجاء عبيد الله بن زياد فدخل وجلس وسأل شريكا عن حاله ، فلما طال السؤال إياه ولم يخرج مسلما خشي أن تفوته الفرصة ، فقال : ما الانتظار بسلمى أن تحيوها * حيوا سليمى وحيوا من يحييها كأس المنية بالتعجيل فاسقوها لله أبوك ؟ اسقنيها وإن كانت فيها نفسي ، كررها مرتين أو ثلاثة مرات ، قال ابن زياد ما شأنه أترونه يهجر ؟ فقال له هاني : - نعم أصلحك الله - ما زال هكذا