الكبرى في مراد ، يركب في أربعة آلاف دارع وثمانية
آلاف راجل ، وإذا تلاهما أحلافها من كندة ركب في
ثلاثين ألفا .
لازم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فاستفاد
منه آدابا وحضر معه في حروبه الثلاثة ، الجمل ، وصفين ،
ونهروان الخوارج . وأبلى بلاء حسنا وفي يوم الجمل كان
يرتجز .
يالك حرب حشمها جمالها * قائدة ينقصها ضلالها
هذا علي حوله إقبالها
أدرك النبي ( صلى الله عليه وآله ) وله يوم قتله بضع وتسعين سنة .
انتقل مسلم بن عقيل من دار المختار الثقفي بعد
قدوم ابن زياد الكوفة إلى دار هانئ بن عروة ، وكان
سبب انتقاله ، إنه لما بلغه خطبة بن زياد ووعيده ، وظهر له
حال الناس ، وخوفهم من ابن زياد خاف أن يؤخذ غيلة ،
فخرج من دار المختار بعد العتمة إلى دار هذا الزعيم الكبير
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 114
مساهمون: حسين الشاكري
ص١١٤