تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
الجبار المروزيّ ، ثم على الفقيه نصر المقدسيّ ولازمه ، وبرع في المذهب حتى أعاد للشيخ نصر ، ولزم الغزاليّ مدّة مقامه بدمشق ، ودرس في حلقة الغزالي بالجامع وكان يثني على علمه وفهمه . قال الذهبي : وسمع من عبد العزيز الكتّاني ، والفقيه نصر ، وجماعة . وبرع في الفقه وغيره . وله مصنفات في الفقه والتفسير ، وكان ثقة ثبتا ، موفقا في الفتاوى ، ملازما للتدريس والإفادة ، حسن الأخلاق ، يعقد مجلس التذكير ويظهر السنّة ويردّ على المخالفين . قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : بلغني أن الغزالي قال : خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن . قال فكان كما تفرّس فيه ، ولي التدريس بالأمينيّة وهو أول من درس ، وروى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر ، وابنه القاسم ، والسّلفيّ ، وبركات الخشوعيّ ، وطائفة ، آخرهم القاضي أبو القاسم الحرستانيّ . وقد أملى عدة مجالس ولم يخلف بعده مثله ، مات ساجدا في صلاة الفجر في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، ودفن بباب الصغير في الصفة التي فيها جماعة من الصحابة رضي اللّه عنهم . ومن تصانيفه : « كتاب أحكام الخناثي » مختصر ، وهو تصنيف مفيد في بابه . 379 - علي بن موسى بن يزداد أبو الحسن القمّي « 1 » . الفقيه الحنفي ، إمام أهل الرأي في عصره بلا مدافعة . .
هامش
( 1 ) له ترجمة في : تاج التراجم لابن قطلوبغا 42 ، الجواهر المضيئة للقرشي 1 / 380 ، طبقات المفسرين للسيوطي 26 ، الفهرست لابن النديم 207 ، اللباب لابن الأثير 3 / 4 .