علمه ما عهدت في البلديين ولا في الغرباء مثله ، وكان حنبليّا يقع في كل شافعي .
صنّف « البرهان العميدي » في التفسير ، عشرون مجلدا ، « الإكسير في علم التفسير » خمسة وثلاثون مجلدا و « إكسير الذهب في صناعة الأدب » في خمس مجلدات « النكت في القرآن » « شرح معاني الحروف » « شرح عنوان الإعراب » وصنّف كتابا كبيرا في « بسم اللّه الرحمن الرحيم » و « الفصول في معرفة الأصول » و « الإشارة إلى تحسين العبارة » و « المقدمة » في النحو ، كتاب « شرح معاني الحروف » كتاب « معارف الأدب » في النحو ثلاث مجلدات ، كتاب « الدّول » في التاريخ ثلاثون مجلدا « العوامل والهوامل » في النحو « شرح عنوان الأدب » « العروض » « شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب » .
مات ببغداد يوم الثلاثاء ثاني عشري ربيع الأول سنة تسع وسبعين وأربعمائة .
ومن شعره :
وإخوان حسبتهم دروعا * فكانوها ولكن للأعادي
« 1 »
وخلتهم سهاما صائبات * فكانوها ولكن في فؤادي
وقالوا قد صفت منّا قلوب * لقد صدقوا ولكن عن ودادي
367 - علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر بن خليل الشيحيّ « 2 » .
بمعجمة مكسورة ومثناة من تحت ساكنة ثم حاء مهملة نسبة إلى شيحة ، قرية من عمل حلب . البغدادي الصّوفي ، علاء الدين ، خازن الكتب السّميساطية ، واشتهر بالخازن بسبب ذلك .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء لياقوت 5 / 299 ، وذكر له ياقوت أبياتا أخرى غير هذه .
( 2 ) له ترجمة في : تاريخ علماء بغداد للخطيب البغدادي 151 ، الدرر الكامنة لابن حجر 3 / 171 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ورقة 83 ب .