تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وروي عنه أنه كان يقول : ما احتجت في علم من العلوم إلى أن أكمله على الشيخ الذي أقرأ عليه ، وما توسطته على شيخ من المشايخ الذين كنت أقرأ عليهم ، إلا وقال لي الشيخ : قد استغنيت عني فاشتغل مع نفسك ، ولم أقنع بذلك ، بل لا أبرح حتى أكمل الكتاب الذي أقروه في ذلك العلم . وقال ابن دقيق العيد : ابن عبد السّلام أحد سلاطين العلماء ، وعن أبي عمرو بن الحاجب أنه قال : ابن عبد السّلام أفقه من الغزالي . وله مصنفات كثيرة منها : كتاب « تفسير القرآن » في مجلد كبير ، رتبه على المعاني مختصرا ، وكتاب « مختصر مسلم » وأقرأه ، وكتاب « المجاز » ، وكتاب « قواعد الإسلام » نسختان ، كبرى وصغرى ، وكتاب « مناسك الحج » وكتاب « الغاية في اختصار النهاية » وكتاب في « الإيمان ووجوهه » وفرق ما بينه وبين الإسلام ، وكتاب « بداية السّول في تفضيل الرسول » وكتاب « في الصوم وفضله » وكتاب « الفتاوى المجموعة » وكتاب « مقاصد الصلاة » وكتاب « الملحة » في تصحيح العقيدة ، وكتاب « الردّ على المبتدعة والحشوية » وكتاب « الأمالي » وكتاب « الفتاوى الموصليّة » وكتاب « شجرة المعارف » وكتاب « بيان أحوال الناس يوم القيامة » وكتاب « الدلائل المتعلقة بالملائكة والنبيين عليهم السلام » و « مختصر رعاية المحاسبي » و « الإمام في أدلة الأحكام » ، و « فوائد البلوى والمحن » و « الجمع بين الحاوي والنهاية » مجموع يشتمل على فنون من الفوائد ، وغير ذلك . وخرج يوما إلى الدرس وعليه قبع لباد وهو لابس فروة مقلوبة ، فلما جلس على السجادة ، تبسم بعض من حضر وهو يراه فلم يعبأ به ، وقال :
قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
« 1 » فهابه كل من حضر ، وكان مع
هامش
( 1 ) سورة الأنعام 91 .
طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 320 | محمد الداوودي