وقرأ بلفظه على الشيوخ ، وانقطع في آخر عمره إلى العبادة وتعليم العلم .
قال ابن رجب : وسمع أيضا على أحمد بن المقرب الكرخي ، وعني بالحديث ، ولازم أبا الفرج بن الجوزي ، وقرأ عليه كثيرا من تصانيفه . وكان أديبا شاعرا فصيحا ، واشتهر اسمه ، ورزق القبول من الخلق ، وكثر أتباعه وانتفع به الناس .
وروى عنه يوسف بن خليل وغيره .
وروى عنه ابن الجوزي حكاية في « تاريخه » ، وقال : حدثني طلحة بن مظفر الفقيه : أنه ولد عندهم بالعلث مولود لستة أشهر ، فخرج له أربعة أضراس .
قال المنذري : توفي في ثالث عشر ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة بزاويته بالعاث . ودفن هناك .
والعلث : بفتح المهملة وسكون اللام وبعدها مثلثة ، قرية من نواحي دجيل ، بين عكبرا وسامرّا « 1 » .
هامش
( 1 ) سامرا : لغة في سرمنرأى ، مدينة كانت بين بغداد وتكريت على شرقي دجلة وقد خربت ( معجم البلدان لياقوت 3 / 14 ) .