تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وقرأ بلفظه على الشيوخ ، وانقطع في آخر عمره إلى العبادة وتعليم العلم . قال ابن رجب : وسمع أيضا على أحمد بن المقرب الكرخي ، وعني بالحديث ، ولازم أبا الفرج بن الجوزي ، وقرأ عليه كثيرا من تصانيفه . وكان أديبا شاعرا فصيحا ، واشتهر اسمه ، ورزق القبول من الخلق ، وكثر أتباعه وانتفع به الناس . وروى عنه يوسف بن خليل وغيره . وروى عنه ابن الجوزي حكاية في « تاريخه » ، وقال : حدثني طلحة بن مظفر الفقيه : أنه ولد عندهم بالعلث مولود لستة أشهر ، فخرج له أربعة أضراس . قال المنذري : توفي في ثالث عشر ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة بزاويته بالعاث . ودفن هناك . والعلث : بفتح المهملة وسكون اللام وبعدها مثلثة ، قرية من نواحي دجيل ، بين عكبرا وسامرّا « 1 » .
هامش
( 1 ) سامرا : لغة في سرمن‌رأى ، مدينة كانت بين بغداد وتكريت على شرقي دجلة وقد خربت ( معجم البلدان لياقوت 3 / 14 ) .
طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 227 | محمد الداوودي