تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المفسرين ( داودي ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وكتاب « المعاني في شرح الموطأ » جاء في عشرين مجلدا عديم النظير ، وكتاب « المنتقى في شرح الموطأ » وهو اختصار « الاستيفاء » ثم اختصر « المنتقى » في كتاب سماه « الإيماء » قدر ربع « المنتقى » وكتاب « الإيماء في الفقه » خمس مجلدات ، وكتاب « السراج في عمل الحجاج » وكتاب « اختلاف الموطآت » وكتاب « مسائل الخلاف » لم يتم ، وكتاب « المقتبس من علم مالك بن أنس » لم يتم ، وكتاب « المهذب في اختصار المدونة » وكتاب « الجرح والتعديل » وكتاب « شرح المدونة » و « مسألة اختلاف الزوجين في الصداق » وكتاب « إحكام الفصول في أحكام الأصول » وكتاب « الحدود في أصول الفقه » وكتاب « تبين المنهاج » وكتاب « التسديد إلى معرفة طريق التوحيد » وكتاب « شرح المنهاج » وكتاب « السراج في الخلاف » وكتاب « سنن الصالحين وسنن العابدين » وكتاب « سبيل المهتدين » و « كتابا في فرق الفقهاء » وكتاب « التفسير » لم يتمه ، وكتاب « الناسخ والمنسوخ » لم يتمه ، وكتاب « السنن في الرقائق والزهد » ، وكتاب « التعديل والتخريج لمن خرج عنه البخاري في الصحيح » « وكتابا في مسح الرأس » و « كتابا في غسل الرجلين » و « كتاب النصيحة لولديه » و « رسالته المسماة بتحقيق المذهب » وله غير ذلك . قال أبو نصر بن ماكولا : أما الباجي ذو الوزارتين أبو الوليد ففقيه متكلم ، شاعر أديب [ سمع « 1 » ] بالعراق ودرس الكلام وصنّف ، وكان جليلا رفيع القدر والخطر ، قبره بالمرية . وقال أبو علي بن سكرة : ما رأيت مثل أبي الوليد الباجي ، وما رأيت أحدا على سمته وهيئته وتوقير مجلسه ، ولما كنت ببغداد قدم ولده أبو القاسم
هامش
( 1 ) تكملة عن : تذكرة الحفاظ للذهبي .