مات بعد أن عمي في سنة اثنتين وثلاثين ، ذكره شيخنا في « إنبائه » .
محمد « 1 » بن إبراهيم بن أحمد المرشدي .
615 - محمد « 2 » بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، الصّدر أبو المعالي بن الشّرف السّلمي ، المناوي - نسبة لمنية القائد - فضل بن صالح ، ثم القاهري الشافعي .
القاضي سبط الزّين عمر البسطامي القاضي .
ولد في ثامن رمضان سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة ، وأبوه حينئذ ينوب في القضاء عن العزّ بن جماعة ، فنشأ في حجر السّعادة ، وحفظ القرآن ، و « التّنبيه » وغيره ، وسمع من الميدومي وابن عبد الهادي وعبد اللّه / بن خليل المكّي وآخرين تجمعهم « مشيخته » ، وهي في خمسة أجزاء تخريج الولي العراقي .
ناب في الحكم ، ودرّس ، وأفتى ، وألّف ، وولي قضاء الديار المصرية استقلالا ، وتكرّر صرفه وإعادته ، ولمّا سافر النّاصر خرج إلى البلاد الشّامية لقتال الطاغية تيمور لنك في سنة ثلاث وثماني مائة ، كان ممّن برز معه ، فأسره بعض التمريّة ، فلما جازوا به في نهر الفرات « 3 » خاض الأمير هو وأتباعه لأجل ازدحام غيرهم على القنطرة ، فغرق القاضي لتقصيرهم في حقّه بعد أن قاسى أهوالا ، عسى أن يكون كفّر بها عنه ما جناه عليه القضاء .
والعجب أنّه كان شديد الخوف من ركوب البحر ، إمّا لمنام رآه ، أو رئي له ،
هامش
( 1 ) هكذا ورد مكررا في الأصل ، وقد مضى في الترجمة رقم ( 609 ) .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 249 ، وإنباء الغمر : 4 / 315 ، وذيل الدرر الكامنة : 108 ، والمجمع المؤسس : 2 / 501 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة :
4 / 47 ، والذيل التام : 1 / 415 ، والشذرات : 9 / 55 .
( 3 ) هكذا في الأصل والضوء وإنباء الغمر وطبقات الشافعية ، وفي المجمع المؤسس :
( الزّاب ) .