ولد سنة ثلاث وخمسين وحفظ القرآن ، وتلا به للسّبع على جعفر السّنهوري .
ويقال : إنّه أحكم الفنّ ، وحقّق التجويد ، وقرأ على الفخر الدّيمي متونا ، وتفقّه بالأمين الأقصرائي وغيره ، واستقرّ بعده في مشيخة الحنفية الجانبكية « 1 » ، وقد قدم مكّة بحرا في سنة سبع وتسعين ، وصار يسألني عن أشياء فكتبت له أجوبتها .
نعم الرجل . انتهى ملخصا .
هذا الشيخ هو الثالث والأربعون من مشايخي / الأئمّة ، ممّن وقع ذكره في الأصل ، وأنا أروي عنه من غير واسطة .
613 - محمد « 2 » بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم ، الكمال أو الشّمس بن البرهان بن الشّهاب بن أبي العبّاس الأنصاري المحلّي ، ثم القاهري الشافعي .
جدّ الجلال المحلّي « 3 » الآتي .
ولد سنة ثلاثين وسبع مائة بالمحلّة ، وقدم منها وهو شاب في الطّاعون سنة تسع وأربعين ، فنزل بخلوة في الخانقاه البيبرسية ، وعرض بعض محفوظاته من « التّنبيه » و « ألفية النحو » على العز بن جماعة ، فأكرمه ، وكذا عرضهما على الجمال « 4 » الإسنوي ، وأخيه العماد محمد ، والبلقيني ، وابن الملقّن ،
هامش
( 1 ) في الأصل : ( الخانكية ) والأشبه ما أثبتناه ، وهي مدرسة وتصوف وكتّاب للأيتام وحوض ، بناها جانبك الظاهري جقمق الجركسي تربة له ، مات سنة 867 . انظر الضوء اللامع : 3 / 57 - 58 .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 247 .
( 3 ) سيأتي في الترجمة رقم ( 665 ) .
( 4 ) في الأصل : ( الجلال ) .