هذا الشيخ هو الثاني والأربعون من مشايخي الأئمّة ، الذين وقع ذكر هم في الأصل ، وأروي عنهم بغير واسطة .
وقد أجاز لي ، وكتب إليّ بخطّه مصدرا بقوله :
الحمد للّه حقّ حمده ، وصلواته وسلامه على سيدنا محمد نبيّه وعبده . . .
إلى آخر كتابته .
فسح اللّه له في مدّته ، وأدام النّفع به .
ثم اجتمعت به بعد الإجازة بمنزله من الصحراء خارج القاهرة ، وقرأت عليه ما هو مذكور في ثبتي .
609 - محمد « 1 » بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر المرشدي .
أخو عبد الواحد « 2 » .
ولد سنة سبعين بمكّة ، فحفظ القرآن وغيره ، وسمع من النّشاوري والأميوطي ، وارتحل إلى القاهرة ، فسمع بها من التّنوخي وغيره ، وأجاز له ابن أميلة ، والصّلاح بن أبي عمر .
وحدّث ، وممّن أخذ عنه من أصحابنا النّجم بن فهد .
بل ذكره شيخنا في « معجمه » وقال : أجاز لأولادي ، هذا مع أنه سمع على شيخنا في سنة أربع وعشرين بمكّة أشياء ، مات سنة تسع وثلاثين بمكّة - رحمه اللّه - .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 241 ، وإنباء الغمر : 8 / 405 ، والمجمع المؤسس : 3 / 281 ، وإتحاف الورى : 4 / 98 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 198 ، والدليل الشافي : 2 / 573 ، والذيل التام : 1 / 596 .
( 2 ) لم يترجم له الشماع ، مات سنة 838 بمكة . انظر الضوء اللامع : 5 / 93 .