المعاشرة ، جميل الصورة ، مليح الشّكل ، طلق المحيا .
قال شيخنا في « إنبائه » وزاد في « معجمه » : وكان مزجيّ البضاعة من العلم ، وله مهابة ، قرأت عليه أشياء وأنا شاب .
مات سنة تسع .
وقال المقريزي : كان فقيها « 1 » بارعا ، فاضلا ، مشكور السّيرة في دينه ودنياه ، ذا عبادة وأوراد من صلاة وقراءة وصدقات ، والغالب عليه الخير وسلامة الباطن مع جمال الصورة والبشاشة والطّلاقة - رحمه اللّه - .
580 - عمر « 2 » بن موسى بن الحسن ، السراج القرشي المخزومي ، ثم القاهري الشافعي ويعرف بالحمصي « 3 »
ولد بها في رمضان سنة سبع وسبعين وسبع مائة ، ونشأ بها فقرأ القرآن ، وقال : إنّه تلا به لعاصم ، وأنّه حفظ « الإلمام » و « المنهاج الفرعي » و « الأصلي » و « ألفية ابن مالك » وغيرها ، وعرض « المنهاج » على شيخه ، إمام حمص ، الشهاب أحمد بن الشيخ حسين ، أحد الآخذين عن الشرف البارزي تلميذ النووي ، فاللّه أعلم .
واجتمع فيها بالسّراج البلقيني ، والبدر بن أبي البقاعي وعرض / عليهما ، وأخذ بدمشق على الشهاب بن حجي ، وابن رجب ، وببعلبك على العماد بن بردس ، ثم نقله أبوه إلى حماة ، فاشتغل بالنحو على الجمال ابن خطيب المنصورية ، ثم عاد إلى دمشق فحضر بمجالس الجمال الطيماني وغيره ، وإنّه ارتحل إلى القاهرة عقيب الفتنة سنة أربع ، فلازم البلقيني حتى مات ، وولده
هامش
( 1 ) في الأصل : ( فهيما ) والأشبه ما أثبتناه .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 139 ، والذيل التام : 2 / 118 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 194 ، والمنجم في المعجم : 163 ، وهدية العارفين : 1 / 293 .
( 3 ) في الضوء : ( ابن الحمصي ) .